العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عبر فيديو نشره في حسابه على «تيك توك»

    محمد بن راشد: علّمتنا الأيام أن المستحيل وجهة نظر

    أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه «علمتنا الأيام وعلمناها أن المستحيل وجهة نظر، وأنه لا يوجد حدود للتميز في السباق نحو الريادة، كما علمتنا وعلمناها أن الرؤية الواضحة والعزيمة القوية والرجال المخلصين يستطيعون تحويل الحلم إلى حقيقة».

    وأضاف سموه في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي في «تيك توك»: «لسنا من يكثرون الكلام أو يغرقون في الأحلام».

    وتابع سموه: «لكنني أرى رؤى العين وأعلم علم اليقين أن في هذه الدولة رجالاً ونساء هم أهل لتحقيق هذا الحلم».

    هبة

    خمسة عقود، وهبها محمد بن راشد لبلاده التي شاطرته المجد والتفوق والرقم واحد.. خبرة سموه مبنية على الحكمة والمحبة، ويؤمن محمد بن راشد أن أبناء الإمارات: «متواضعون عند النجاح، مثابرون عند التحديات، ناشرون للخير، منفتحون على الجميع. مجتمع يسوده الاحترام ويربط كافة مكوناته التسامح، ويبتعد عن العنصرية والتمييز».

    هذا النبت الصالح نتاج أياد تثلمت.. ويمتد هذا الخير إلى العالم ليكون اسم الإمارات دائماً وأبداً مقروناً بالخير. فمقولة سموه: «علمتنا الأيام وعلمناها أن المستحيل وجهة نظر، وأنه لا يوجد حدود للتميز في السباق نحو الريادة»، فهنا يلغي سموه من قاموسنا المستحيلات ويؤسس للمنجزات بتميز، إذ أن «السباق نحو التميز ليس له خط للنهاية»، فطموح سموه لا يتوقف عند الإنجاز ويتعدى الرقم واحد، وهنا يحقق سموه طموحه لأنه تجاوز الحلم وأصبحت رؤيته طموحاً محققاً «غداً نثبت للعالم أن لا شيء مستحيل أمام الإمارات والإماراتيين.. غداً نصل بالعرب لأبعد نقطة في الكون».

    ويشدد سموه في رهانه على أبناء الوطن «أن في هذه الدولة رجالاً ونساءً هم أهل لتحقيق هذا الحلم».

    وتبقى نظرة سموه إلى إنسان الإمارات أنهم: بناؤون قابضون على المجد مجتهدون يسابقون الزمن للوصول بالإمارات إلى ما يتمناها سموه: «الإنسان ينتزع الفرص انتزاعاً، وأن التحدي السبيل لتحقيق الإنجازات»، فسموه يحفز روح التحدي بين شعبه؛ لأن التحدي طريق اختاره ويمشي عليه سموه.

    «لسنا من يكثرون الكلام أو يغرقون في الأحلام» نعم هذا حال محمد بن راشد، يملأ الدنيا بأعماله وإنجازاته دون بهرجة ودون ضجيج، فعندما تتحدث منجزاتك عنك فهذا هو الواقع الذي لا يركن إلى الحلم، فالمبدأ عند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: اعمل وأنجز واترك الآخرين يتحدثون عنك، فنحن أحلامنا تتحول واقعاً عندما ننفذها على الأرض، ويلفت سموه إلى أن «طريقتنا في تحقيق أحلامنا مختلفة، فعندما يتحدث الناس نحن نعمل، وعندما يخططون نحن ننفذ، وعندما يترددون نتقدم نحو المستقبل بكل ثقة».

    وعد

    وهنا نتذكر مقولة سموه: «أقول لفريقي.. في سباق التميز لا يوجد خط نهاية، وهذه العبارة تصبح واقعية كل يوم.. عندما نعد نفي بالوعد.. نحن جميعاً لدينا أحلام، لكن القائد فقط هو من يمكنه تحويل هذه الأحلام إلى حقيقة.. كلنا نخاطر في الحياة، ولكن هل تعلم ما هو الخطر الأكبر.. أن لا تخاطر على الإطلاق».

    فلا يكتفي صاحب السمو بقوله: «من حقنا أن نحلم لدولتنا بأن تكون أفضل دول العالم» بل يقدم وصفته السحرية القائمة على الإدراك والعمل والمعرفة والعمل والإيجابية والهدف الذي يجب أن نصله ونتجاوزه.. معنى ذلك إن لم تكن الأول فلا فرق بين الثاني والأخير، ونحن على الوعد والعهد الذي أراده سموه، هدفنا المركز الأول.

    وعندما يقول محمد بن راشد: «أرى رؤى العين وأعلم علم اليقين أن في هذه الدولة رجالاً ونساء هم أهل لتحقيق هذا الحلم»، يضع سموه أمانة ثقيلة في أعناق أبناء الإمارات لأنه أراد من الجميع أن يكونوا قادة، ولكن القائد الذي قصده سموه هو من يستطيع تحويل الأحلام إلى حقيقة، وزاد سموه: إني أباهي بكم الأمم لأنكم قادرون على تحقيق الحلم.

    طباعة Email