العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مدير إدارة مشاريع مكافحة آفات الصحة العامة في «تدوير»:

    «نظام قاعدة البيانات المتكاملة» ركيزة للتوازن البيئي

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أكد المهندس محمد المرزوقي، مدير إدارة مشاريع مكافحة آفات الصحة العامة في مركز أبوظبي لإدارة النفايات - تدوير، أن مشروع «نظام قاعدة البيانات المتكاملة» لإدارة آفات الصحة العامة، يعتبر أحد المشاريع الحيوية التي عكف المركز على تطويرها، باعتبارها ركيزة أساسية لخلق التوازن البيئي والحد من آفات الصحة العامة، والتي أثمرت نتائجها من خلال إنشاء وتطوير قاعدة بيانات إلكترونية، متخصصة في إدارة آفات الصحة العامة، قادرة على تلخيص النتائج واستخلاص البيانات المتعلقة لأي آفة مطلوبة ضمن أي فترة زمنية، لاسيما في ظل تعدد البيانات وكثرتها وزخم المخرجات في عملية مكافحة آفات الصحة العامة، ويتمتع النظام بخاصية إنشاء التقارير وإرسالها للعميل، ويتم ربط هذه البيانات بإحداثيات جغرافية، يتم عكسها على خرائط حرارية لتحديد مستويات الإصابة، مما يساعد على تحليل أسبابها وتوجيه العمل ومن ثم ربطها مع فريق العمل الميداني.

    وأوضح المرزوقي في حوار افتراضي أجرته «البيان»، أن الخطة المستقبلية لتطوير نظام قاعدة البيانات المتكاملة سيكون من خلال دمج المصائد الذكية العاملة بالاستشعار مع النظام والذكاء الاصطناعي، والذي سيستخدم في المسح الميداني للآفات مثل القوارض والبعوض، هذا بالإضافة إلى استخدام الواقع المعزز وربطه بمدخلات النظام مما سيتيح لفريق العمل القدرة على ربط البيانات الخاصة بالموقع لمحاكاة الواقع الحقيقي لأهداف المكافحة.

    خيارات

    وفي سياق متصل، أوضح المرزوقي أن النظام يوفر خيارات متعددة بإدارة المستودعات والمواد والمعدات وبرامج صيانتها، وتخزين هذه البيانات في قاعدة بيانات متكاملة تشمل كل المعلومات المتعلقة بالعميل مثل الاسم والموقع وبيانات التواصل المختلفة، كما يمتاز النظام بسهولة الاستخدام وتوافقه مع جميع الأنظمة الذكية».

    خارطة

    وقال مدير إدارة مشاريع مكافحة آفات الصحة العامة إن النظام يحتوي على خارطة حرارية تظهر توزيع برامج العمل والآفات ومستوياتها في مساحة جغرافية محددة، ويساهم في تحليل البيانات ووضع الخطط لعمليات المسح، الرصد ومكافحة الآفات، هذا بالإضافة إلى الربط الجغرافي للحالات المرضية مع مواقع تواجد الآفات المعنية بنقل الأمراض.

    وأشار المرزوقي إلى أن زخم المعلومات والرصد الدؤوب الذي يوفره نظام قاعدة بيانات مكافحة آفات الصحة العامة، أسهم خلال العام الماضي في إزالة أكثر من 60% من مسببات توالد الآفات في مختلف مناطق الإمارة، وتم كذلك خفض كميات المبيدات بنسبة 20% عن العام 2019 نتيجة استخدام المصائد الذكية، كما تراجعت نسب الإصابة بالقوارض في المناطق السكنية بنسبة 2.2% في العام الماضي، بعدما كانت 3.3% في العام الذي قبله، كما تراجعت نسبة الإصابة بالصرصور الأمريكي إلى 1.9% في العام الماضي من 2% العام الذي قبله، وكانت نسبة تراجع الإصابة بالقوارض في المزارع لافتة في العام 2020، حيث تراجعت إلى 3.8%، بعدما كانت تفوق 14% في بعض المناطق خلال الأعوام السابقة.

    أهداف المشروع:

    الأثر البيئي: ساهم النظام في تحديد جميع بؤر الإصابة ومواقع البلاغات والمبيدات المستخدمة.

    الأثر الاجتماعي: سعادة المتعاملين عن طريق سرعة التنفيذ وتقليل زمن الاستجابة وتحديد مواقع الإصابة قبل البلاغ.

    الأثر المالي: سرعة الأداء وتقليل استهلاك الوقود ومعاملات بلا ورق

    طباعة Email