العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة يناقش دور القدوة في بناء وعي المجتمع

    ناقشت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، مؤخراً، وضمن منشط الحوار الثقافي في مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، افتراضياً، دور القدوة في بناء وعي المجتمع، بحضور الشيخة سلامة بنت طحنون آل نهيان، وعضوات المجلس.

    وسلطت الشيخة الدكتورة شما آل نهيان، الضوء على القدوة، وتأثيرها في تكوين المجتمع والحفاظ على هويته وتماسكه، ودورها ببناء وعي المجتمع.

    إنسان نموذج

    وقالت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد: «للقدوة دور في بناء وعي المجتمع، ومن المؤكد أن لكل واحدة منا قدوة كانت تقتدي بها في مراحلها الأولى من الحياة، نتأثر بهم ونتبع خطواتهم وأفكارهم، ونتعلم أخلاقهم وسلوكياتهم»، مضيفة: «بالنسبة لي، فإن قدوتي هو والدي، الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، رحمه الله، ووالدتي الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان، حفظها الله، والمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كونه قدوة صنعت أخلاق مجتمع، بحكمته وقيادته ومحبته لوطنه، وملهماً لأمة، معطياً انعكاساً حقيقياً لقيمة القدوة ودورها بحياة المجتمعات والشعوب.

    وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فسموه قدوة في إنسانيته وتواضعه ومحبته لوطنه ولشعبه، وسعيه لاكتساب المعرفة والأخلاق والسلوكيات، ونحن نتعلمها منه، ونسير بخطاه، متبعين أفكاره وأخلاقه وتصرفاته».

    وأردفت: «إن القدوة، هو الإنسان النموذج الذي نسعى إلى اكتساب المعرفة والأخلاق والسلوكيات منه، ونتعلمها ونسير في خطاه دائماً، متبعين أفكاره وأخلاقه وتصرفاته المختلفة. وفي حياتنا قدوة صنعت أخلاق مجتمع، وتأثر به كل إنسان على أرض الإمارات، ففي حياتنا، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان قدوة حقيقية في أخلاقه وعلمه وقيادته محبته لوطنه وشعبه، وملهماً لأمة بكاملها، وهذا يعطينا الانعكاس الحقيقي لقيمة القدوة، ودورها في حياة المجتمعات والشعوب».

    مساحة حرية

    كما أكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد، لـ «البيان»، أهمية أثر القدوة بوعي المجتمع للحد من التقليد الأعمى، وضرورة منح الأبناء مساحة من الحرية، للتعبير عن دواخلهم، والاستماع لهم، لحمايتهم من الآثار السلبية لقدوات سلبية، تؤدي لحدوث انحرافات سلوكية، خاصة بظل القدوات العابرة للحدود الجغرافية والاجتماعية.

    كما أنه من الضروري، الحرص على تنمية قدرة الأطفال والمراهقين على التمييز والوعي والإدراك لقدرات العقل النقدي والتفكير والتساؤل والتمييز، ولا بد أن نزرع فيهم مفهوم الحرية المسؤولة، دون تعريضهم لقوة المنع القهري، لحمايتهم من التحايل للوصول لرغباتهم، باعتباره الطريق الوحيد لتفادي التأثير السلبي للقدوات، وزيادة مساحة القدوات الإيجابية مع الأبناء.

    ولفتت إلى أنه ليست كل قدوات مواقع التواصل الاجتماعي سلبية، ففيها قدوات وشخصيات تحقق إيجابية كبيرة، وتأثير ملهم للكثير من الأطفال والمراهقين والشباب. كما أشارت إلى ضرورة أن يعيد أولياء الأمور تقربهم من أبنائهم، ومنحهم مساحة من الوقت أكبر من المساحة التي تُركت للمربيات، ليعودوا قدوات أساسية لأبنائهم، بعد أن غابوا عنهم.

    قدوة إيجابية

    أكدت الشيخة سلامة بنت طحنون آل نهيان، خلال مداخلة لها، على دور الأم في تربية الأبناء، وأشارت إلى اعتزازها بما تقدمه الشيخة الدكتورة شما بنت محمد آل نهيان لوطنها ومجتمعها. فيما أكدت عضوات المجلس، أهمية دور الآباء والأمهات والمعلمين في توجيه وتوعية الأبناء نحو القدوة الصالحة، والحد من انبهارهم بمشاهير التواصل الاجتماعي، بتقديم نماذج موازية من القدوات الإيجابية.

    طباعة Email