«كهرباء دبي» تنظم الورشة الثالثة لديكاثلون الطاقة الشمسية- الشرق الأوسط 2021

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتحت هيئة كهرباء ومياه دبي، افتراضياً، ورشة العمل الدولية الثالثة الخاصة بالدورة الثانية من المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية الشرق الأوسط)، التي تنظمها الهيئة بالتزامن مع إكسبو 2020 دبي في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وذلك بحضور معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ومنال البيات، الرئيس التنفيذي للمشاركة في إكسبو 2020 دبي.

وفي كلمته الترحيبية، قال معالي سعيد محمد الطاير: «يسعدني أن أرحب بكم في ورشة العمل الدولية الثالثة الخاصة بالدورة الثانية من المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية الشرق الأوسط) التي تنظمها الهيئة في إطار الشراكة بين هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي مع وزارة الطاقة الأمريكية، والتي يستضيفها مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، لتشجيع الشباب على ابتكار تصاميم للمنازل الذكية والمستدامة التي تستخدم الطاقة الشمسية وتتناسب مع البيئة الثقافية والاجتماعية والمناخية لمنطقة الشرق الأوسط.

وتكتسب الدورة الثانية من المسابقة أهمية بالغة لتزامنها مع إكسبو 2020 دبي، واستعداد دبي لاستضافة استثنائية وتاريخية لهذا الحدث العالمي الضخم، الذي تستقبل معه دبي وفود 192 دولة، كما تتزامن مع عام الخمسين، حيث تتضافر الجهود لتحقيق المزيد من المكتسبات والإنجازات، ودعم رؤية القيادة الرشيدة للخمسين سنة المقبلة.

وتأتي هذه الدورة لتعزز النجاحات الكبيرة التي حققتها الدورة الأولى من المسابقة ونظمتها الهيئة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في نوفمبر 2018، حيث استقطبت أكثر من 600 طالب وأكاديمي من 54 جنسية ضمن 15 فريقاً من 28 جامعة في 11 دولة حول العالم، وتم تخصيص مساحة تزيد على 60 ألف متر مربع في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تم اختياره لتنظيم هذه الفعالية المهمة، كونه أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد، ويدعم جهودنا لتحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 وتهدف إلى توفير 75% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

اهتمام

وأضاف معاليه: «تولي الهيئة اهتماماً بالغاً لمسابقة (ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط) التي تعد المسابقة العالمية الأكثر تنافسية بين الجامعات العالمية، وذلك ضمن جهود الهيئة الدؤوبة لتعزيز مكانة الدولة كمنصة للإبداع .

بدوره، قال المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة: «توفر الهيئة كافة المقومات اللازمة لاستضافة أفضل نسخة من المسابقة، وتقديم كل الدعم اللازم لإطلاق قدرات الشباب الإبداعية ليكونوا شركاء فاعلين في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تصميم وبناء وتشغيل نماذج ذكية ومستدامة لمنازل تعمل بالطاقة الشمسية، تتميز بالكفاءة من حيث التكلفة واستهلاك الطاقة، مع التركيز على الحفاظ على البيئة ومراعاة الظروف المناخية للمنطقة».

وشارك في الورشة نخبة من خبراء الهندسة المعمارية والاستدامة والابتكار، إلى جانب الفرق المشاركة في الدورة الثانية من المسابقة: فريق «كي يو» من جامعة خليفة في دولة الإمارات؛ وفريق «الشارقة» من جامعة الشارق؛ وفريق «ديزرت فينيكس» من كل من جامعة لويزفيل في الولايات المتحدة، وكليات التقنية العليا في دولة الإمارات، والجامعة الأمريكية في دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة؛ وفريق «هارموني» من الجامعة البريطانية في دبي؛ وفريق «إستيم» من جامعة «هاريوت وات» من المملكة المتحدة؛ وفريق «توازن» من أكاديمية مانيبال للتعليم العالي – دبي؛ وفريق جامعة البحرين؛ وفريق «سولاريوشن» من جامعة مولاي إسماعيل في المغرب؛ وفريق جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا؛ وفريق الجامعة الأمريكية في القاهرة من جمهورية مصر العربية؛ وفريق «إنفينيتي هاوس» من جامعة أونتاريو في كندا.

وتتنافس الفرق في 10 مجالات مختلفة تشمل: الهندسة المعمارية، والهندسة والبناء، وإدارة الطاقة، وكفاءة الطاقة، معايير الراحة، وكفاءة أداء الأجهزة المنزلية، والنقل المستدام، والاستدامة، والاتصال، والابتكار.

ورشة

سلطت ورشة العمل الدولية التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام الضوء على مجموعة من المحاور الرئيسية المتعلقة بالمسابقة ومنها العمليات التشغيلية في الموقع، والصحة والسلامة، الأدوات والمراقبة، البنية والهندسة المعمارية، الأنظمة الميكانيكية والكهربائية، التوصيلات، شمس دبي وتكامل الشبكة الذكية، جولات الزوار، القوانين والإرشادات الخاصة بالمسابقة، ومختلف المجالات التي تتنافس ضمنها الفرق المشاركة.

طباعة Email