العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الدولة تشارك في الاحتفاء بيومهم العالمي

    برامج إصلاحية ودعم مادي لنزلاء المؤسسات العقابية

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    شاركت الإمارات دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للنزلاء والذي يصادف الـ 18 من شهر يوليو من كل عام، بتسليط الضوء على أبرز الخدمات العالمية التي تقدمها الدولة لهم، حيث دأبت المؤسسات الشرطية على مد يد العون للنزلاء من خلال تنظيم العديد من البرامج الإصلاحية والتأهيلية وتقديم الدعم المادي لهم ولأسرهم.

    وأكد العميد مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالنيابة في شرطة دبي، على توفير شرطة دبي كل المقومات اللازمة لتأهيل النزلاء وإصلاحهم تمهيداً لدمجهم في المجتمع مرة أخرى، منوهاً بتنفيذهم دورات وبرامج تعليمية ومهنية ورياضية طوال العام، بما يضمن تأهيل وتدريب النزلاء من كلا الجنسين، ويتوافق مع المعايير العالمية في توفير بيئة إيجابية صحية لهم.

    وقال العميد جلفار: إن شرطة دبي، وفي إطار دعمها المستمر للنزلاء والنزيلات، قدمت مساعدات إنسانية للمعسرين منهم، منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، بقيمة بلغت 4 ملايين و405 آلاف و901 درهم، شملت دفع ديات شرعية ومبالغ مالية مترتبة على بعض النزلاء بهدف الإفراج عنهم، إلى جانب مبالغ مالية شهرية وفي الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية لعدد من أسر النزلاء المعسرين والذين انقطع عنهم الدخل المادي بعد حبس معيلهم، بما يخفف بعضاً من الأعباء المعيشية عن هذه الأسر.

    روح العمل الخيري

    وأكد أن شرطة دبي لا تألو جهداً في تقديم جميع أنواع المساعدات للنزلاء وذويهم، وانطلاقاً من جهود شرطة دبي لتعزيز روح العمل الخيري والإنساني وترسيخ مساعيها في المبادرات والحملات المجتمعية، وهو ما ينعكس جلياً على الشراكات بين شرطة دبي والمؤسسات الخيرية وفاعلي الخير في المجتمع لتعزيز أواصر التلاحم والتكاتف بين الأفراد.

    وإلى ذلك استفاد 1390 نزيلاً من برامج الإصلاح والتأهيل التي نفذتها مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية في قطاع أمن المجتمع بشرطة أبوظبي خلال العام 2020، منهم 105 التحقوا ببرنامج سوق العمل.

    وأشادت المديرية في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للنزلاء برعاية ودعم القيادة الرشيدة لتوفير الممكنات التي أسهمت في تطوير الخدمات والارتقاء بجهود إصلاح وتأهيل النزلاء وإعادة دمجهم في محيطهم الاجتماعي والأسري ليكونوا فاعلين في مجتمعهم.

    وأوضحت: أن دعم القيادة الرشيدة واهتمامها المتواصل يتجلى في توفير الإمكانات لتأهيل النزلاء وفق أفضل الممارسات المتقدمة عبر برامج تأهيلية متنوعة، تؤتي ثمارها بتحقيق المزيد من المنجزات والمؤشرات الإيجابية بالتركيز على إعادة دمجهم في المجتمع ليكونوا منتجين وصالحين والاستعانة بالوسائل والأدوات الحديثة، والاعتماد على المنهجية العلمية لإعادة تأهيلهم وتطوير مهاراتهم.

    وأشارت إلى أن دورها لا يقتصر على رعاية النزلاء وفق مبادئ حقوق الإنسان فحسب، بل يمتد إلى تنظيم العديد من برامج التدريب والتطوير لصقل مهارات النزلاء وتأهيلهم إيجابياً في الجوانب العلمية والدينية والثقافية والمهنية والرياضية والصحية ضمن منظومة أسهمت في تحقيق منجزات ريادية بمجال رعاية وتأهيل هذه الفئة وفق أفضل المعايير العالمية، والالتزام بمواثيق ومبادئ حقوق الإنسان.

    استراتيجية

    وذكرت أنها تنفذ استراتيجية للتطوير المستمر للأداء العام بما يضمن تطبيق القانون بشكل متكامل، من خلال فريق عمل يمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع النزلاء سواء البالغين أو الأحداث وبما يتوافق مع التطورات العالمية المستمرة للأداء داخل المؤسسات الإصلاحية.

    وأكدت استمرار جهودها في تطوير قدرات النزيل الذاتية ومهاراته الفنية، حيث يلقى الاهتمام الكبير من خلال توفير المختصين بتدريبهم على مختلف الفنون وأعمال الديكور والنجارة وصيانة المفروشات والاكسسوارات وتأمين المواد الأولية التي يحتاجها لصناعة منتوجاته، بالإضافة إلى تنظيم دورات متخصصة لتأهيل النزلاء تهتم بتعزيز التعاون والشراكة مع كل الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، فيما يتعلق برعاية النزلاء وتأهيلهم لإعادة دمجهم في المجتمع، وتوفير فرص القراءة والتعليم للنزلاء، ودعم الراغبين باستكمال تعليمهم الجامعي وتعزيز المعرفة لديهم من خلال الفعاليات الثقافية المختلفة لتعزيز وعيهم بمختلف مجالات الحياة.

    طباعة Email