العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تعاون بين «تريندز» ونادي تراث الإمارات في المجالات العلمية والبحثية

    وقع مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات ونادي تراث الإمارات مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في المجالات العلمية والبحثية، بما يحقق أهدافهما المشتركة، وسعياً إلى توسيع القاعدة المعرفية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كل منهما.

    وقع الاتفاقية الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، بحضور عمر محمد النعيمي المدير العام، فيما وقعها من جانب نادي تراث الإمارات عبدالله محمد جابر المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة، بحضور كل من فاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، وسميرة عمر العامري رئيسة قسم الإعلام، وأحمد صالح الحميري رئيس قسم العلاقات العامة.

    وتنص الاتفاقية على التعاون في عدد من المجالات؛ أهمها: البحوث المشتركة، وتبادل الخبرات، وتنظيم الفعاليات العلمية والبحثية المشتركة، والتدريب، ونشر التراث الإنساني، والاستفادة من قواعد البيانات والمعلومات والبحوث المتاحة لكل منهما، والعمل الإعلامي المشترك بين الطرفين، وغيرها من أوجه التعاون.

    وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي: إن هذه المذكرة تأتي من منطلق حرص «تريندز» على تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات داخل الإمارات وخارجها، وتوظيف الشراكات في خدمة المعرفة ونشر الثقافة. وأعرب العلي عن تطلعه إلى أن تسهم هذه المذكرة في تعزيز التعاون مع نادي تراث الإمارات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشيداً بالدور الذي يقوم به النادي ومرافقه المختلفة من جهود علمية ثقافية تثري الساحة وتنشر المعرفة والقيم المستمدة من تراثنا العريق، والتي تدعو إلى المحبة والحوار والسلام والتعايش وقبول الآخر، إضافة إلى الاهتمام المشترك بقطاع الشباب بوصفهم ركيزة المستقبل وبناته.

    وبدوره أكد عمر محمد النعيمي المدير العام لـ«تريندز»: أن توقيع مذكرة التفاهم مع نادي تراث الإمارات تؤسس لعلاقات متميزة بين الطرفين، وتنسجم مع الأهداف العامة لـ«تريندز» في نشر المعرفة التي تستشرف المستقبل، وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي استكمالاً لسلسلة من مذكرات التفاهم والتعاون مع العديد من المؤسسات والمراكز البحثية وبيوت الخبرة المرموقة، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون، وإقامة شراكات ذات مخرجات معرفية منتجة تخدم صنّاع القرار والمجتمع، بما يعزز قيم التسامح والأخوّة الإنسانية ونبذ التطرف.

    طباعة Email