«حمدان الذكية» تطبّق المشروع الأول إقليمياً للمباني الصحية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفت جامعة حمدان بن محمد الذكية، بإطلاق مشروع إثبات فعالية الحلول المتكاملة للمباني الصحية من «هانيويل»، والذي يعتبر المشروع الأول للشركة العالمية الرائدة في مجال حلول التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط. وتكمن أهمية المشروع التجريبي باعتباره ثمرة الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد مع «هانيويل»، في إطار التزام الجامعة بالارتقاء بالبنية التحتية والتكنولوجية المتفوقة التي تحول حرمها الجامعي إلى مبنى مستدام وذكي يتوافق مع أعلى المعايير العالمية.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: يمثل إطلاق مشروع «هانيويل» الأول إقليمياً لإثبات فعالية الحلول المتكاملة للمباني الصحية دليلاً دامغاً على الثقة الدولية العالية بجامعتنا، والتي تمضي قدماً في تبنّي أفضل الممارسات الداعمة لمسار الاستدامة ضمن قطاع التعليم وتسخير التكنولوجيا المتقدمة لإحداث تغيير جذري في المنظومة التعليمية وتوفير التعليم الأفضل لمبتكري ومبدعي المستقبل، انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تعزيز الجاهزية لبناء مستقبلٍ أكثر استدامةً وازدهاراً ورخاءً. ونلتزم، من موقعنا كأول جامعة ذكية معتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بتزويد دارسينا وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ببيئة مطابقة لأعلى معايير الصحة والأمن والسلامة ضمن الحرم الجامعي، معتمدين بالدرجة الأولى على أحدث التقنيات المتقدمة، وعلى رأسها حلول «هانيويل» التي تضمن دعم استمرارية الأعمال وتقليص مخاطر انتشار العوامل الممرضة والضارة.

وأضاف العور: نواصل مساعينا الحثيثة لتوظيف الابتكارات التكنولوجية المتقدمة في توفير بيئة صحية وآمنة، استناداً إلى حلول متكاملة لضمان جودة الهواء وتوفير حلول السلامة والأمان وفق إجراء تحليلات متقدمة لمراقبة بيئة المباني وسلوكيات المستخدمين. وتكمن أهمية الحل المطبّق لدينا حالياً في دوره المحوري في تحسين جودة الهواء الداخلي، حيث يتكامل مع الأنظمة الأمنية التي تقوم بتحليل استخدام المرافق من خلال المسح الحراري والتحليلات التي تضمن التباعد الاجتماعي والكشف عن ارتداء الكمامات.

إنجازات متفردة

ومن جهته، أشاد جورج بو متري، رئيس شركة «هانيويل» لتقنيات المباني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بالإنجازات المتفرّدة التي حققتها جامعة حمدان بن محمد الذكية في الآونة الأخيرة على صعيد ضمان أعلى مستويات الصحة والأمن والسلامة، لتصبح اليوم نموذجاً يحتذى به في التميز في ترسيخ مفاهيم جودة الحياة ضمن البيئات الدراسية والمهنية.

وأضاف بو متري: تتطلب الظروف الراهنة من مشغلي ومديري المباني بذل جهد أكبر لتوفير راحة البال لمستخدمي المباني. وستوفر حلولنا الخاصة بالمباني الصحية في جامعة حمدان بن محمد الذكية ضمانات متعددة المستويات للموظفين والدارسين عند عودتهم إليها. ونفخر بشراكتنا الاستراتيجية البناءة مع هذه الجامعة الرائدة لإطلاق المشروع التجريبي الأول من نوعه على المستوى الإقليمي، واضعين نصب أعيننا دعم جهودها الحثيثة نحو تحقيق الاستدامة وإرساء أفضل الممارسات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

طباعة Email