00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مدير الرعاية في مركز «إرادة» بدبي: 3 إلى 10 أيام لإزالة السموم من جسم المدمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت علياء الجسمي مدير أول الرعاية والتأهيل في مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي أن المدمن يحتاج من 3 - 10 أيام لإزالة السموم من جسمه حسب نوع المخدر، مشيرة إلى أن الشباب بأعمار من 18 - 34 سنة الأكثر استهدافاً وتعاطياً للمخدرات بأنواعها، فيما شكلت الأعمار من 45 - 54 سنة نسبة 6% من المتعاطين، والأعمار من 18 - 21 شكلت 21%، وفقاً للدراسات التي أجراها المركز.

وقالت الجسمي إن مركز إرادة يقدم برامج علاجية عدة منها برنامج إزالة السمية والتي يخضع فيه المريض لإزالة السموم من جسمه، وبرنامج العيادة الداخلية والتي يلحق بها المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة للإدمان وحدثت لهم انتكاسات متلاحقة ويكون لمدة شهر تحت الرعاية والمتابعة الدقيقة، كذلك برنامج العيادات الخارجية المكثف ويخضع فيه المرضى الذين يعانون من الإدمان المتوسط للبرنامج الجزئي 5 أيام في الأسبوع لمدة 3 أشهر.

وأفادت الجسمي أنه تم وضع العديد من البرامج تتناسب مع مختلف الحالات منها برنامج العيادات الخارجية الجزئي والذي يخضع فيه المرضى الذين يعانون من الإدمان الخفيف أو بداية الإدمان للعلاج من 2 - 3 أيام في الأسبوع لمدة 3 أشهر، فيما يقدم المركز متابعة دقيقة لمختلف الحالات، كما يتم مساعدتهم في الاندماج في المجتمع وتوفير فرص عمل لهم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، منوهة إلى أهمية دور الأسرة في إتمام الشفاء والتواصل المستمر مع المركز.

علاج أسري

وأشارت الجسمي إلى أنه ضمن البرامج التأهيلية المهمة برنامج العلاج الأسري والعلاج الشامل، والعلاج النفسي، كذلك برنامج إدارة الغضب للمدمنين الذين يعانون من العنف المفرط أو عدم القدرة على الاستجابة للعلاج، وبرنامج 12 خطوة، إضافة إلى البرنامج الديني والرياضي، مؤكدة أن المركز يحرص على عودة المدمن إلى الحياة الطبيعية عبر أخصائيين في علم النفس والاجتماع لمنع انتكاسة المتعافي مرة أخرى.

راتب شهري

إلى ذلك، أكدت علياء الجسمي أن برنامج «مسموح» لدعم المتعافين حقق نتائج إيجابية منذ إطلاقه، حيث يتم منح المتعافين راتباً شهرياً إضافة إلى دورات تدريبية ومهارية مهمة لدمجهم في المجتمع وتذليل العقبات، حيث بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 6 متعافين أخيراً، منوهة إلى أن البرنامج يهدف إلى إكساب المتعافين المهارات المهنية اللازمة التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع، ويخضع المتعافون لدورات وبرامج تأهيلية داخلية وخارجية تزودهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل لتأمين مصدر دخل ثابت وحياة طبيعية بعيدة عن الإدمان.

قانون

دعت علياء الجسمي إلى ضرورة الاستفادة من المادة 43 من المرسوم بالقانون الاتحادي رقم 8 لسنة 2016 الخاص بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1996 بشأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، والتي تنص على إعفاء المتعاطي من العقوبة حين يسلم نفسه أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية طواعية لأحد المراكز العلاجية طالباً للعلاج، حيث تنص المادة «لا تقام الدعوى الجزائية على متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية إذا تقدم المتعاطي من تلقاء نفسه أحد أقاربه طالبين إيداعه للعلاج لدى الوحدة».

طباعة Email