مدينة الشيخ شخبوط الطبية تفتتح مختبر الفيزيولوجيا الكهربائية للقلب

ت + ت - الحجم الطبيعي

 
أعلنت مدينة الشيخ شخبوط الطبية، إحدى أكبر مستشفيات دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للحالات الحرجة والمعقدة، والمشروع المشترك بين شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» و«مايو كلينك»، عن إطلاق مختبر الفيزيولوجيا الكهربائية لمرضى القلب التابع لقسم أمراض القلب في المدينة الطبية.

وفي إطار المختبر الجديد، تتكامل خدمات الفيزيولوجيا الكهربائية للقلب التي تقدمها المدينة الشيخ خليفة الطبية مع الخدمات في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، لتوفير نهج رعاية شاملة في إطار مبادرات الدمج الأوسع لخدمات «صحة».
 ومنذ إنشاء هذه الخدمة في مدينة الشيخ خليفة الطبية عام 2005، تم تشخيص ومعالجة آلاف المرضى، لتصبح الخدمة الأكبر والأكثر شمولاً من نوعها في جميع أنحاء دولة الإمارات، والخيار المفضل لإحالات المرضى، وهي المنشأة الوحيدة التي تجري اختبارات الفيزيولوجيا الكهربائية القلبية لدى الأطفال في الدولة، وسيعزز دمج الخدمة مسيرة «صحة» نحو تطبيق «نموذج ممارسات المجموعة» الذي يتيح تقديم الخدمات السريرية على أيدي أطباء متخصصين في إطار منظومة عمل موحدة تشمل عدة منشآت للرعاية الصحية.

وقال الدكتور عمر الفلاسي، استشاري أمراض القلب والفيزيولوجيا الكهربائية ومدير قسم الفيزيولوجيا الكهربائية للقلب في مدينة الشيخ شخبوط الطبية: «يُوفر لنا’ نموذج ممارسات المجموعة‘ فرصة ثمينة للجمع بين الخبراء في مختلف أنحاء شبكة ’صحة ‘ وتزويد المجتمع بخدمات الرعاية الصحية الشاملة والمتخصّصة. ومن خلال الجمع بين الخبرة المحلية الواسعة لمدينة الشيخ خليفة الطبية في الفيزيولوجيا الكهربائية للقلب، وبين السمعة المرموقة التي تتميز بها مدينة الشيخ شخبوط الطبية و"مايو كلينك"، ستتاح لنا الفرصة لتعزيز طموحنا المشترك في رعاية المرضى عبر تقديم خدمات عالمية المستوى تلبي احتياجات المجتمع».

ويتميز مختبر الفيزيولوجية الكهربائية الفريد من في الإمارات بوجود ثلاثة أنواع مختلفة من أنظمة التخطيط ثلاثي الأبعاد، إلى جانب مجموعته الواسعة من التجهيزات والموارد المتطورة على مستوى الدولة. ويشتمل المختبر على أحدث تقنيات التنظير الفلوري (فلوروسكوبي) التي تقلل من التعرّض الإشعاعي لدى المرضى والعاملين إلى حدّ كبير، بالإضافة إلى دمج صور التنظير الفلوري للقلب مع المخططات ثلاثية الأبعاد للفيزيولوجيا الكهربائية للقلب وتخطيط القلب بالأمواج فوق الصوتية. ويعمل في المختبر فريق من الخبراء متعددي التخصصات، يضم ثلاثة استشاريين من حاملي شهادات البورد الأمريكي والكندي، واثنين من الأطباء الأخصائيين، إلى جانب العديد من المتخصصين في مختبر الفيزيولوجيا الكهربائية والتقنيين وكوادر التمريض.
وسيواصل مختبر الفيزيولوجيا الكهربائية الجديد تقديم الرعاية الصحية لأفراد المجتمع في دولة الإمارات والدول المجاورة، الذين يعانون من اضطراب ضربات القلب، وهي حالة تُعرف أيضاً باسم عدم انتظام ضربات القلب، بقدرة تشغيلية تصل إلى إنجاز 700 إجراء سنوياً.

ويحدث عدم الانتظام في ضربات القلب عندما لا تعمل النبضات الكهربائية التي تضبط دقاته بشكل صحيح، بما يتسبب في تسارع الضربات أو تباطؤها إلى درجة كبيرة أو عدم انتظامها. وللحصول على التشخيص الحاسم، يطلب الطبيب إجراء اختبارات الفيزيولوجيا الكهربائية ورسم خرائط القلب، حيث يتم تمرير أنابيب مرنة رفيعة (قسطرات) مزودة بأقطاب كهربائية عبر الأوعية الدموية إلى مجموعة متنوعة من النقاط داخل القلب. وبمجرد وضع الأقطاب في مكانها، يتم رسم خريطة لانتشار النبضات الكهربائية عبر القلب. بالإضافة إلى ذلك، قد يستخدم طبيب القلب أو استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية الأقطاب الكهربائية لتحفيز القلب على النبض بمعدلات تحدّ من اضطراب نظام القلب أو تعالجها تماماً. ويتيح هذا الإجراء للأطباء تحديد الموقع الدقيق لاضطراب ضربات القلب وآليته، بما يساعد على علاج الحالة بصورة مناسبة.

وأضاف الدكتور الفلاسي: "تتيح لنا القسطرة الوصول المباشر إلى داخل القلب لإلقاء نظرة أكثر عمقاً على المناطق التي قد تسبب عدم انتظام ضربات القلب. ويُمكن تحقيق ذلك بالتوازي مع توفير تجربة سلسة للمريض الذي يتم تخديره بشكل معتدل طوال العملية مع بقائه مستيقظاً ومرتاحاً، وبدون الشعور بأي ألم أو إزعاج".

طباعة Email