وديعة شريف مديرة إدارة التعليم الطبي والأبحاث في «صحة دبي» لــ «البيان»:

إجراء 233 بحثاً علمياً تتعلق بــ «كورونا» منذ بداية الجائحة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت الدكتورة وديعة شريف، مديرة إدارة التعليم الطبي والأبحاث في هيئة الصحة بدبي لــ«البيان»: أنه تم اعتماد وإجراء 233 بحثاً علمياً تتعلق بفيروس كورونا تتضمن مجالات التشخيص المبكر لفيروس «كوفيد-19»، ودراسة أهم الأعراض التي تظهر على المصابين والمضاعفات التي تظهر عليهم، مشيرة إلى أنه يوجد هناك أبحاث تنصب حول العلاجات المتاحة وأهم الأدوية التي تم استخدامها للمصابين، مما سيسهم مستقبلاً في فهم أكثر للمرض ومشاركة هذه المعلومات على المستويين المحلي والدولي، ونتائج هذه الأبحاث ستساهم في معرفة الدواء الأكثر فعالية ودراسة الحالات التي تعافت جراء استخدام هذه العلاجات. 

وبينت أن هناك أبحاثاً لدراسة مدى تأثير الأمراض المزمنة ومن أبرزها مرض السكري والقلب والرئة في تطور المرض لدى المصابين.

مشاركة

وأضافت: تشارك جميع قطاعات هيئة الصحة بدبي في إجراء البحوث وتشمل جميع المستشفيات التابعة للهيئة وقطاع الخدمات المساندة والمتمثلة في إدارة المختبرات. وهناك مجموعة من الأبحاث التي يتم إجراؤها بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية في الدولة كجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وجامعة الشارقة، وجامعة الإمارات وجامعة خليفة، مما يعزز من الشراكات بين الهيئة والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى أن هناك بعض الأبحاث التي تم اعتمادها وتقوم بها مستشفيات خاصة في دبي.

بحوث طبية

وقالت: إن قسم البحوث الطبية التابع لإدارة التعليم الطبي والأبحاث بهيئة الصحة في دبي استلم جميع طلبات البحوث الطبية المقدمة من الباحثين وذلك بالتعاون مع لجنة أخلاقيات البحث العلمي، وتم اعتماد إجراء 130 بحثاً علمياً ونشر 61 بحثاً منذ بداية 2021 لافتة إلى أن البحوث شملت مختلف المجالات والتخصصات الطبية، إضافة إلى المشاركة في الأبحاث التي تجرى على نطاق دولي لدراسة بعض العلاجات المعتمدة للأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم وأمراض القلب وغيرها من العلاجات وذلك لتوفير معلومات بشكل مستمر عن فعالية هذه الأدوية على المدى الطويل وما هي الآثار الجانبية المترتبة عليها.

مجالات 

وأضافت الدكتورة وديعة شريف: تتضمن الأبحاث التي تجريها هيئة الصحة بدبي مختلف المجالات والتخصصات الطبية مثل الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم وأمراض القلب، وأمراض الجهاز العصبي والروماتيزم وأمراض الأطفال والصحة النفسية وصحة المرأة وغيرها. كما أن بعض الأبحاث تتضمن تأثير بعض السلوكيات وعوامل الخطورة على صحة الفرد والمجتمع وأبحاثاً في الصحة العامة. 

نطاق دولي

ويشارك أطباء الهيئة في الأبحاث التي تجري على نطاق دولي لدراسة بعض العلاجات المعتمدة لبعض الأمراض وغيرها من العلاجات وذلك لتوفير معلومات بشكل مستمر عن فعالية هذه الأدوية على المدى الطويل وما هي الآثار الجانبية المترتبة عليها، علماً بأن هنالك بعض الأبحاث التي تجرى على شريحة من المجتمع ويتم متابعتهم لمدة زمنية طويلة للتعرف على نمط الحياة وتأثير بعض السلوكيات على ظهور بعض الأمراض ومن بينها دراسة مستقبل صحة الإمارات بالتعاون مع جامعة نيويورك في أبوظبي الذي يقوم بمتابعة شريحة من المواطنين ودراسة العوامل التي تؤثر على صحتهم في المستقبل. 

الأمراض المزمنة

وتابعت: هناك أبحاث لدراسة مدى تأثير الأمراض المزمنة ومن أبرزها مرض السكري والقلب والرئة في تطور المرض لدى المصابين. وتشارك جميع قطاعات هيئة الصحة بدبي في إجراء هذه البحوث وتشمل جميع المستشفيات التابعة للهيئة وقطاع الخدمات المساندة ومتمثلة في إدارة المختبرات. وهناك مجموعة من الأبحاث التي يتم إجراؤها بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية في الدولة مثل جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وجامعة الشارقة، وجامعة الإمارات وجامعة خليفة. مما يعزز من الشراكات بين الهيئة والمؤسسات التعليمية بالإضافة إلى أن هناك بعض الأبحاث التي تم اعتمادها وتقوم بها مستشفيات خاصة في دبي.

لجنة

وأوضحت الدكتورة وديعة شريف أن لجنة أخلاقيات البحث العلمي بدبي تعتبر اللجنة المركزية في الإمارة والمعنية بالموافقة على البحوث التي يتم إجراؤها في مستشفيات الهيئة والمنشآت الخاصة التابعة لها، لافتة إلى أن مهام اللجنة تتضمن: مراجعة المقترح البحثي من الناحية العلمية والأخلاقية وبالأخص الأبحاث التي يتم إجراؤها على العنصر البشري لضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر محتملة جراء هذه الأبحاث. كما تقوم اللجنة أيضاً بمراجعة النصوص الخاصة بمراقبة البيانات وقواعد السلامة المتعلقة بالبحث. حيث تلزم اللجنة الباحثين بالحفاظ على حقوق المرضى وتوفير الرعاية الصحية حتى بعد انتهاء البحث. كما تقوم لجنة تمويل الأبحاث في الهيئة بالإشراف على سير الأبحاث الممولة التي تمولها مؤسسات محلية كمؤسسة الجليلة من خلال اعتماد الدعم المالي للباحثين بما يتماشى مع قوانين الهيئة. 

مجلات عالمية

وقالت: إن معظم الأبحاث التي يتم الانتهاء منها وتحليل نتائجها يتم نشرها في مجلات عالمية محكمة وتعود فائدتها على الهيئة وعلى المجتمع العلمي من حيث أن هذه النتائج قد تسهم في تطوير البروتوكولات العلاجية لبعض الأمراض وتساعد في اتخاذ القرارات التي تسهم في تطور صحة الفرد والمجتمع.

وأضافت: تفتخر هيئة الصحة بدبي بقبول «مجلة دبي الطبية» في كشاف «شبكة العلوم Web of Science» المقياس العالمي لجودة المجلات الطبية، حيث تعتبر «مجلة دبي الطبية» الأولى على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة يتم قبولها في الكشاف. كما وتفتخر الهيئة بقبول المجلة وتضمينها في «قاعدة البيانات الطبية Embase» والتي تحتوي على أكثر من 32 مليون مقالة من أكثر من 95 دولة.

نماذج 

وكانت هيئة الصحة بدبي أصدرت عام 2018 مجلتين إلكترونيتين هما «مجلة دبي الطبية» و«مجلة دبي للسكري والغدد الصماء» حيث يقوم «كارجر» بدور الناشر العالمي. وتشجيعاً للباحثين اعتمدت المجلتان نموذج «المحتوى المفتوح» لتشجيع الأبحاث المبتكرة من خلال تعزيز البحث العلمي الأصيل في مجالات الطب والعلوم الصحية والتمريض والأدوية والعمل المخبري بحيث يتمكن الباحث من النشر بدون رسوم وكذلك يتمكن القارئ من الوصول إلى النص الكامل مجاناً، وتتحمل الهيئة تكلفة النشر دعماً للبحث العلمي والذي يعتبر مقياساً لتقدم الدول ورقيها، كما تسعى المجلتان حالياً لتوقيع عدد من اتفاقيات التفاهم والشراكات مع مراكز البحوث الطبية في الدولة وكذلك الجامعات والمعاهد والمستشفيات ووزارات وهيئات الصحة.

طباعة Email