00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مهرجان الرطب السادس بالجبيل منصة لترويج منتجات المزارعين المواطنين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ينظم سوق الجبيل بالشارقة سنويا مهرجانا للرطب يجمع خلاله عددا كبيرا من منتجي الرطب الاماراتيين، حيث أضحى منصة حقيقة للترويج لمنتجاتهم من النخيل، نظرا لتمع السوق بموقع استراتيجي وإطلالة خلابة على البحر، إلى جانب ما يضمه من مرافق وتسهيلات توفر بيئة رحبة ومريحة، وهو ما شكل عنصر جذب للسياح والزوار القادمين إلى الشارقة و الإمارات والذين بلغ عددهم مليوني زائر في النصف الأول من العام الجاري، والذين استمتعوا بمتابعة مهرجان الرطب الذي ينظم سنويا ويشهد اعدادا متزايدة من الجمهور ويعرفهم بالتراث الاماراتي، فيكتشفوا متعة تسوق وشراء المنتجات الطازجة المحلية والمستوردة من دول عديدة، ضمن بيئة صحية مميزة، كما يعد السوق وجهة عائلية ترفيهية، حيث تعد هذه المرة السادسة التي ينظم فيها مهرجان للرطب، فانطلق المهرجان في دورته السادسة في الأول من يوليو الجاري والذي يهدف الى الارتقاء بزراعة النخيل وتعزيز تنافسيتها كجزء من روافد الاقتصاد محلياً ودولياً، حتى أصبحت زراعة النخيل وتصديرها جزءا لا يتجزأ من روافد الاقتصاد بالدولة.

 

الصورة :

زيارة

جالت "صحيفة البيان" بسوق الجبيل والتقت المهندس حامد الزرعوني المدير التنفيذي لقطاع إدارة الأصول في شركة الشارقة لإدارة الأصول  لتسليط الضوء على مهرجان الرطب الذي يعد حدثا سنويا مميزا على الصعيد المحلي ينظمه ادارة السوق، والذي اكد أن هذه الدورة السادسة على التوالي التي ينظم فيها مهرجان الرطب بالسوق، حيث يتم عرض التمور والرطب الاماراتية المحلية، ثم الرطب من سلطة عمان والمملكة العربية السعودي ومن تونس، كما تم السماح ل 10 مشاركين لعرض الرطب وذلك عملا بالإجراءات والتدابير والاجراءات الاحترازية، علما بأن العام 2020 شارك 6 عارضين فقط، مبينا أن أبرز أنواع الرطب التي تم عرضها، النقال والخلاص والخنيزي، والتي تباع بأسعار مناسبة، كما يستمر المهرجان لمدة شهرين، ويتم خلاله توفير كل أنواع التمور و الرطب المحلية.

الصورة :

التيسير على المستهلكين

وقال المهندس الزرعوني انه تم افتاح مهرجان الرطب كذلك في سوق الجبيل في منطقة الحمرية خلال العام الجاري، وذلك بهدف التيسير على المستهلكين القاطنين في تلك المدينة، مبينا أن المهرجان يدعم المنتجات المحلية من التمور ويروج لها ويسوقها، كما ان كافة التمور متوفرة في المهرجان سواء الرطب المحلية أم المستوردة، الخلاص والخنيزي و( عين بقر ) والنميشي والحلاوي والنغال، والرتانا والجبالي وغيرها الكثير، والتي تشهد إقبالا كبيرا، وتلبي احتياجات جميع المتسوقين من الأفراد والتجار، لما لها من قيمة صحية وغذائية عالية، وتدخل في صناعة الكثير من الحلويات والأكلات الشعبية، كما أنه مستقبلا سوف يتم تنظيم العديد من الفعاليات التي سوف ترافق تنظيم المهرجان، كما ان المهرجان العام الماضي حقق نسب مبيعات عالية، ما دعا التجار الى عرض منتجاتهم في السوق خلال الدورة الحالية.

 

طباعة Email