00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إريك زينغ رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي:

نساهم في إرساء دعائم اقتصاد المعرفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد البروفيسور إريك زينغ رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن الجامعة تجسد ثمرة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بشأن تأسيس مركز للتعلم والأبحاث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي في الإمارات، من شأنه المساهمة في إرساء دعائم اقتصاد المعرفة وضمان استدامته.

وقال: إنه بفضل الدعم المستمر الذي تلقيناه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومن الحكومة، نجحنا في ترسيخ مكانتنا، كمركز رائد للذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة، في غضون فترة زمنية وجيزة، وهذا ما يتجلى بوضوح، عبر أعمالنا البحثية المتقدمة والمتنامية.

وأضاف: إنه تحت إشراف معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بذل مجلس أمناء الجامعة، قصارى جهدهم لتحقيق هذا الهدف.

وأوضح البروفيسور إريك زينغ قائلاً: إن مسألة تأسيس جامعة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي في الدولة، تعد تجربة فريدة من نوعها، فالجامعات التي تتخصص بموضوع أو مجال محدد قليلة على مستوى العالم، إذ إن تعريف الجامعة المشتق من اللغة اليونانية القديمة، يعني «الكون»، ويشير إلى الشمولية والاتساع.

لكن الذكاء الاصطناعي يمثل في الوقت نفسه، عنواناً واسعاً ومتعدد التخصصات، ودون أي مبالغة، يمكننا القول بأن الذكاء الاصطناعي يؤثر في جميع التخصصات، مثل علم الأحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات، التي تولّد جميعها البيانات، وبالتالي، يجسّد الذكاء الاصطناعي تخصصاً واسعاً، يمكن القول بأنه يستحق جامعته الخاصة.

وأردف: إن موقع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مدينة مصدر «أحد أبرز المراكز الإقليمية للابتكار التكنولوجي»، يعد مفيداً للغاية، كونه يمد طلابنا بالقدرة على الاندماج بسرعة، ضمن بيئة مزدهرة ومدفوعة بالابتكار، وعلاوة على ذلك، تبدي أبوظبي التزاماً راسخاً بالاستثمار في التعليم، وتعتبر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بمثابة شهادة واضحة على هذا الالتزام. ومن جهتنا، نحاول تقديم الخدمات والأفكار لإعداد الجيل القادم من القوى العاملة في الدولة.

حلول

أوضح رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أن جائحة «كوفيد 19»، أكدت على الإمكانات الواسعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسارع العلماء إلى توظيف قوة هذه التقنية المبتكرة، لإجراء البحوث على اللقاحات، ورصد انتشار العدوى، وتتبع حالات المخالطة، والكثير غير ذلك. وقد أثبتت جائحة «كوفيد 19» أيضاً، أهمية البحوث الأساسية والبحوث التطبيقية لأي تخصص علمي.

 

 

طباعة Email