00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استطلاع «البيان»:

تشجيع الهوايات يقلل من استخدام الأطفال للإنترنت

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مشاركون في الاستطلاع الأسبوعي لـ«البيان» أن تشجيع الهوايات المفيدة يقلل من استخدام الأطفال للإنترنت، مشيرين إلى ضرورة مراقبة المحتوى الذي يشاهده الأبناء وتوعيتهم بالاستخدام الآمن والإيجابي للإنترنت، لتجنب التداعيات النفسية والجسدية التي تطالهم كالعزلة والشعور بالكسل والخمول، بالإضافة إلى الإدمان المرضي، والوقوع ضحايا للابتزاز الإلكتروني.

81

وأكد 81% من متابعي «البيان» عبر موقعها الإلكتروني أن تشجيع الهوايات المفيدة يساعد بشكل أساسي على تقليل وقت بقاء الأطفال على الإنترنت، فيما ذهب 19% إلى ضرورة إحكام الرقابة الأسرية ومشاركة أولياء الأمور أبناءهم أثناء استخدامهم للإنترنت وإكساب الصغار المهارات الصحيحة من خلال إرشادهم إلى تصفح المواقع الإلكترونية الإيجابية التي تعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع.

وعد 71.2% من المشاركين في الاستطلاع عبر «تويتر» أن مسألة تنظيم وقت الطفل والتقليل من استخدامه للإنترنت أمر يسهل تحققه إذا ما تم توفير البديل من هوايات مفيدة رياضية كانت أو ثقافية أو اجتماعية، ورجح 28.8% كفة الرقابة الأسرية، مشيرين إلى أنها تلعب دوراً رئيساً في التحكم في المدة الزمنية التي يقضيها الطفل وطبيعة ما يشاهده أو يمارسه على الشبكة.

وقال المواطن محمد إبراهيم البلوشي إن عالم الإنترنت بات مهماً للغاية وجزءاً من الحياة اليومية، منوهاً بأن التحكم والرقابة لا غنى عنهما ويسيران من ناحية الأهمية جنباً إلى جنب، بحيث يكون الطفل متبصراً بما يتابعه وقادراً على التفريق بين الغث والسمين حتى لا يقع عرضة للابتزاز الإلكتروني وغيره من الأخطار الجسيمة.

وأشار إلى أن دور الأهل ليس شراء التقنيات الحديثة واقتناءها وإنما تبصير وتوعية الأبناء بكيفية الاستخدام بصورة لا تتنافى مع القيم والعادات والتقاليد وأن يكون محتوى ما يشاهده الأطفال مفيداً وموجهاً.

دعم

ويعتقد التربوي يعقوب الحمادي أن تشجيع الهوايات وتوفير أوجه الدعم اللازم للأبناء محوري ويجنبهم مسألة هدر الوقت وهم يتصفحون الإنترنت، لافتاً إلى ضرورة فتح المراكز والأندية أبوابها في العطلة الصيفية ليجد الأبناء فيها ملاذاً لممارسة ما يرغبون فيه من هوايات.

وقال إن الطلبة نتيجة لتحول منظومة التعليم إلى التعليم عن بعد زادت الفترات التي يستخدمون فيها الإنترنت ما استوجب رعاية وتوعية وتوجيهاً نحو الاستخدام الأمثل وخاصة صغار السن من الطلبة في مرحلة رياض الأطفال كونهم بحاجة إلى التوجيه والمتابعة المستمرة مع التأكيد على الأهل توفير برامج حماية على الأجهزة لضمان عدم تعرض صغارهم للتهديدات الإلكترونية وتعمل على إخفائها بشكل مباشر، إضافة إلى فرض رقابة على المحتوى الذي يقدم والحرص على عدم ترك الحبل على الغارب للأبناء لضمان عدم إدمان الإنترنت وخاصة الألعاب التي تعزز سمات العنف، مع ضرورة التصفح وفق إعدادات الحماية والأمان وتأمين الحسابات.

حرص

وأكد الحمادي ضرورة اتخاذ أولياء الأمور السبل والطرائق السليمة كافة لتوفير إنترنت آمن للأطفال وتوخي الحرص الدائم واتخاذ الإجراءات للحد من الأخطار المحتملة لوسائل الاتصال الحديثة عليهم.

طباعة Email