تواصل حكومة دولة الإمارات، سعيها الدؤوب في تعزيز قدراتها في مجال التنمية المستدامة المدعومة بالبحث العلمي والإبداع والابتكار، حيث تتسم بالمرونة والتخطيط الاستباقي، ومواكبة التطلعات الطموحة لمستقبل التنمية، وترسيخ اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، لتحقيق مستهدفات «مئوية الإمارات»، وأن تكون حكومة دولة الإمارات أفضل حكومة في العالم في عام 2071، وتدعم الدولة الكوادر الوطنية، وتحفزها على البحث العلمي والتطوير والإبداع، حيث أطلقت حكومة الإمارات، العديد من الاستراتيجيات والسياسات لتحقيق طموحها، بالاستثمار في الإنسان والعلم والتكنولوجيا.

تجربة ملهمة

وتمتلك الدولة تجربة ملهمة للعالم أجمع، من خلال رؤية تتسم بالتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى، وتحويل التحديات إلى فرص، وإيجاد الحلول المبتكرة لتحديات العمل، وقيادة لا تعرف المستحيل، وتعشق القمم، أسهمت في تحقيق دولة الإمارات قفزات نوعية في شتى المجالات، وتبوؤ صدارة مؤشرات التنافسية العالمية.

ورسخت قيادة الدولة نهجاً جديداً في مفهوم العمل، وتطوير الأداء الحكومي، لتصبح الدولة مدرسة متفردة في صناعة الأمل والقادة، واستشراف المستقبل.

وتعتبر المرونة التشريعية، إحدى الأولويات الاستراتيجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إيماناً منها بدورها المحوري في تعزيز الجاهزية للمستقبل، وإرساء دعائم متينة لقيادة ومواءمة المتغيرات المتسارعة، إذ تمثل التشريعات المرنة، مطلباً ملحاً لتعزيز تنافسية وجاذبية وقدرة الاقتصاد الوطني على استقطاب الاستثمارات.

الابتكار

تحرص حكومة الإمارات، على الاستثمار في الابتكار والبحث العلمي، لتخريج كوادر وطنية من المواهب اللازمة لرفد سوق العمل باحتياجاته المتزايدة من العقول القادرة على الإبداع، ومواكبة التطلعات الطموحة لمستقبل التنمية الاقتصادية في الدولة، وعززت هذا التوجه، بوضع العديد من الاستراتيجيات والمستهدفات الوطنية في المجالات كافة، لاستشراف المستقبل، والاستشراف المبكر للفرص والتحديات في كافة القطاعات الحيوية في الدولة، وتحليلها، ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على كافة المستويات، لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الدولة، تصب جميعها في تحقيق مستهدفات «مئوية الإمارات 2071»، من بينها: أن تكون حكومة دولة الإمارات أفضل حكومة في العالم، وتمتلك رؤية بعيدة المدى وقيادة ملهمة، وأن تستبق المستقبل وتستشرفه، وتهدف إلى تحقيق سعادة المجتمع.