أكدت قيادات شرطية أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات المؤسسية والمجتمعية للوقوف سداً منيعاً ضد المخدرات ومحاربة هذه الآفة القاتلة التي لا تفرق بين صغير وكبير ولا بين ذكر وأنثى وتنعكس سلباً على الجميع لافتة إلى أن الوطن بحاجة ماسة إلى كل أبنائه ليساهموا بكل طاقاتهم في سبيل رفعة مجتمعهم ونهضة وطنهم.

وأكد اللواء الركن الطيار فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي حرص شرطة أبوظبي على تحقيق المزيد من التطورات باعتماد أفضل الوسائل والأساليب في مكافحة المخدرات والحد من انتشار هذه الآفة، لافتاً إلى أن عناصر مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي يؤدون دورهم الريادي على مدار الساعة في حماية المجتمع من براثنها ومواجهتها بكفاءة واقتدار وبشتى الطرائق والوسائل الحديثة ونجحوا في ضرب مخططات تجار المخدرات الذين لا يتوانون عن استخدام الأساليب الإجرامية كافة من أجل تسريب سمومهم إلى داخل المجتمع الإماراتي لاستهداف شبابنا.

وأضاف إن مكافحة المخدرات مسؤولية المؤسسات والجهات المعنية من شرطية وأمنية وصحية وثقافية للنهوض بمستوى وعي الشباب إلى جانب مسؤولية الأسرة والمجتمع بقطاعاته كافة من خلال مشروع وطني متكامل يحمي الشباب والمجتمع من هذه السموم.

وأكد اللواء سيف الزري الشامسي القائد العام لشرطة الشارقة أن التحديات في هذا الشأن كبيرة، إلا أن دولة الإماراتوأبناءها الأوفياء، ومنظومتها الأمنية اليقظة، ومجتمعها المتعاون الواعي، قادرون بتضافرهم على صناعة التغير، ومواجهة تلك الآفة بعزيمة واقتدار.

مشيراً إلى أن المتتبع لجهود الأجهزة الأمنية والشرطية على مدار سنوات مضت، سيتضح له أن معظم العصابات المنظمة ورغم تغير أساليبها وأنماط طرائق تهريبها، وما استحدث عليها، قد وقعت وفشلت في تنفيذ مآربها ومثلت بعد القبض عليها بين يدي العدالة التي لا تحيد عن كسر شوكتها.