أكد العقيد الدكتور راشد الذخري، رئيس اللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات، أن استراتيجية الوقاية من المخدرات في وزارة الداخلية، تسعى لإيجاد مجتمع واع بمخاطر المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتمكين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع وبناء قدراتهم ومهارتهم للوقاية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وفق منهجية علمية، تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأخطار المخدرات وتنمية المهارات الشخصية والقيم الأخلاقية المعززة للسعادة والإيجابية، وتعزيز دور الأسرة للمساهمة في الوقاية من المواد المخدرة.
وأكد أن اللجنة الوطنية تعمل بشكل مستمر على تفعيل المسؤولية المجتمعية ونشر الوعي بين مكونات المجتمع المختلفة وتعزيز إدراك الأجيال الناشئة بمدى خطورة المخدرات والإدمان وتداعياته، كما تقوم اللجنة بوضع السياسات والإجراءات والبرامج الوقائية، لافتاً إلى أن الوقاية من المخدرات هي مسؤولية مجتمعية في المقام الأول، إذ يوجب ذلك على مختلف هيئات ومكونات المجتمع أن تتكاتف لحماية أبنائنا من هذه الآفة القاتلة، فلا يمكننا فصل دور الأسرة عن دور المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الشرطية والصحية والثقافية، إذ إن حماية الشباب هي عبارة عن حلقة متصلة تشارك فيها كل تلك الجهات مجتمعة، وأي خلل أو تقصير في دور إحداها، يعرض النشء لمخاطر الإدمان.
وأوضح أن البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات (سراج) يشتمل على أربعة محاور هي: السعادة والرفقة الطيبة والجسم السليم والأسرة المتماسكة، موضحاً أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بأضرار المخدرات، وآثارها السلبية من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث تم استحداث منصات توعوية لرفع مستوى الوعي بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم أطلقت اللجنة العديد من المبادرات، منها: التدريب الإلكتروني لوقاية البيئة المدرسية من المخدرات وحماية الطلبة من هذه الآفة ؛ كما تم إطلاق حملات توعية مشتركه، وإعداد دليل وقائي وإجراءات وسياسات توعوية لحماية الأبناء من آفة المخدرات.
