العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    67 % من موظفي الإمارات يتجاوزون تحديث البرمجيات وأنظمة التشغيل

    وجدت دراسة حديثة، أن 46 % من الموظفين في الإمارات، دخلوا في خلافات مع موظفي تقنية المعلومات في شركاتهم، بشأن أهمية التحديثات البرمجية لأجهزة العمل الخاصة بهم، أو حول تكرار التحديثات.

    ومن المفاجآت التي كشفت عنها الدراسة، أن فرق تقنية المعلومات «تميل إلى الموافقة» على مطالب الموظفين المتعلقة بتجاوز مسألة تحديثات الأجهزة، بل إنها سمحت لنحو (67 %) بتجاوز تثبيت التحديثات على برمجيات أو أنظمة تشغيل معينة.

    واستهدفت الدراسة التي أجريت بتكليف من كاسبرسكي، التعرّف إلى مواقف الموظفين وعاداتهم تجاه التحديثات البرمجية.

    وتجلب التحديثات البرمجية، وظائف جديدة لأنظمة التشغيل والتطبيقات، وتصلح بعض العيوب فيها، لكنها أيضاً تعالج الثغرات الأمنية التي تُكتشف فيها، لذلك، يصبح مجرمو الإنترنت عارفين بهذه الثغرات، بمجرد إعلان الشركات المطورة للبرمجيات عن وجودها، وإصدار التصحيحات اللازمة لها، الأمر الذي يجعل التعامل مع هذه التصحيحات ضرورة أمنية أساسية للشركات.

    لكن بعض الموظفين يتردد في تحديث أجهزة الحاسوب التي يعملون عليها، ما يعني وجود حواسيب مكتبية ومحمولة وهواتف ذكية ضعيفة، وقابلة للاستغلال أو الاختراق في شبكة الشركة.

    وأظهرت الدراسة نتائج تثير القلق، من بينها أن تلك الخلافات تؤدي إلى النتائج المرجوة للموظفين.

    فقد طُرح سؤالان على المستطلعة آراؤهم في الدراسة، ممن جادلوا مع أقسام تقنية المعلومات بشأن التحديثات، كان الأولّ عمّا إذا سُمح للموظف بتجاوز التحديثات، فقال 67 % منهم إن الأمر كان كذلك، في حين كان السؤال الثاني، عما إذا كان مسموحاً للموظف باختيار ما سيتم تحديثه، فأجابت النسبة نفسها من المشاركين (70 %) بالإيجاب.

    وقد يطلب الموظفون هذه الخيارات، لأنهم يخشون من أن الوقت المستغرق في التحديث قد يؤثر في إنتاجيتهم.

    وأظهرت الدراسة أن أكثر من نصف المشاركين فيها يفقدون التركيز على العمل بسبب التحديثات، إذ قال 30 % منهم إنهم يأخذون استراحة مما كانوا يفعلون أثناء تحديث البرمجيات، في حين ذكر 11 % أنهم ينتظرون بصبر على مكاتبهم، ريثما تنتهي عملية التحديث.

    لكن الصعوبات لا تنتهي بانتهاء تثبيت التحديث البرمجي، إذ يتفق 44 % من الموظفين على أن تعلّم إصدارات جديدة من البرمجيات التي يعملون عليها، يُعدّ مضيعة للوقت، الذي يمكن أن يقضوه في أداء وظائفهم.

    وبشكل عامّ، ذكر 51 % من المستطلعة آراؤهم، أنهم أقلّ اهتماماً بتحديث أجهزة العمل من تحديث أجهزتهم الشخصية، ما يشير إلى أن تحديث أجهزة العمل يعد «اعتباراً غير مهم» لدى هؤلاء.

    وأوصت إيلينا مولتشانوفا رئيس تطوير الأعمال في قسم التدريب على التوعية الأمنية لدى كاسبرسكي، الموظفين بتحديث أجهزتهم بانتظام. وأكّدت أن في هذا الأمر حماية لهم ولأعمالهم من المخاطر الرقمية، مشيرة إلى أن كل عملية تحديث لا تستغرق سوى بضع دقائق.

    وقالت: «يمكن الاستفادة من فترة التوقف القصيرة عن العمل لإعادة شحن طاقة الجسم والعقل، دون التسبب بأي ضرر للعمل، إذ يمكن للموظفين، مثلاً، ممارسة مجموعة سهلة وقصيرة من التمارين التي وضعتها كاسبرسكي في ورقة «تشيت شيت» أثناء عمليات التحديث».

    وتوصي كاسبرسكي موظفي تقنية المعلومات، باتباع التدابير التالية، لتشجيع الموظفين على تثبيت التحديثات بانتظام:

    •    إعداد تعليمات أو دروس فيديو حول كيفية استخدام البرمجيات المحدثة، وإتاحة تقنيين يمكن للموظفين التواصل معهم في حالة حدوث أية مشاكل.

    •    إبلاغ الموظفين بأهمية تنفيذ التحديثات في الوقت المناسب، وتعريفهم بما يمكن أن يحدث من خطأ في بياناتهم وأصول الشركة، إذا استغل مجرمو الإنترنت مشكلات أمنية غير مصححة.

    •    تحذير الموظفين من أن تأجيل التحديثات لفترة طويلة، يمكن أن يجعل أجهزتهم تثبّت التحديثات تلقائياً، وتجري إعادة تشغيل إجبارية لأجهزتهم أثناء انشغالهم بما يمكن أن يكون مهام عمل عاجلة.

    •    تقديم دورة توعية أمنية للموظفين، تغطي هذا الموضوع، مثل Kaspersky Automated Security Awareness Platform

    •    تنزيل ورقة «تشيت شيت» من كاسبرسكي، التي تشتمل على تمارين خفيفة للرقبة، ومشاركة الزملاء بها.

    •    من المهم دائماً تأمين الأنظمة الحيوية الخاصة بتقنية المعلومات أو التقنيات التشغيلية، بغض النظر عن التأخر في إجراء التحديثات. ما يعني أن الأنظمة يجب أن تؤدي فقط أنشطة محددة مسبقاً.

    ويدعم النظام KasperskyOS، مفهوم المناعة الرقمية Cyber Immunity، ويمكن استخدامه لبناء أنظمة تقنية آمنة في جوهر تصميمها.

    دراسة استطلاعية

    وكلّفت كاسبرسكي في أبريل 2021، شركة «سافانتا»، بإجراء دراسة استطلاعية عبر الإنترنت، شملت 15,000 شخص، بهدف التعرف إلى ميول تحديث أجهزة العمل.

    وشملت العينة 1,000 مشارك من كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، و500 مشارك من كل من الولايات المتحدة وهولندا والنمسا والبرتغال ورومانيا ودولة الإمارات وتركيا وجنوب أفريقيا والصين والهند وأستراليا والبرازيل والمكسيك والأرجنتين وكولومبيا وتشيلي وبيرو وروسيا.

    وقد استخدم جميع المشاركين في الدراسة، جهاز حاسوب و/أو هاتفاً ذكياً و/أو جهازاً لوحياً للاستخدام المهني أو الشخصي، وكان 76 % منهم على رأس عملهم وقت إجراء الدراسة.

    طباعة Email