العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قدم دعماً مالياً سخياً لتمكين المستشفى من القيام برسالته

    أحمد بن راشد: «مستشفى حمدان بن راشد الخيري» منارة إنسانية ونافذة أمل لمرضى السرطان

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أكد الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان» سيكون بمثابة صرح إنساني جديد يجسد قيم المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ويستكمل مسيرة الخير والعطاء التي انتهجها طوال حياته في تعزيز التراحم والتعاون والتعاضد بين المجتمعات والأفراد، وسيكون منارة إنسانية ونافذة أمل لمرضى السرطان غير القادرين لتلقي العلاج بالمجان وفق أعلى المعايير والممارسات الطبية.

    رعاية

    وأشاد سموه بفكرة ورسالة المستشفى، مؤكداً أن توفير الرعاية الصحية للمحتاجين، والارتقاء بمنظومة الخدمات الطبية، وتشجيع البحث العلمي باعتباره الأساس في تطوير القطاع الطبي، تمثل روافد مهمة في مجال العطاء والعمل الإنساني الذي أولاه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، اهتماماً ورعايةً خاصة لإيمانه بدوره المؤثر في خدمة البشرية والتخفيف عن المرضى حول العالم، منوهاً سموه بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأسيس المستشفى كتكريم رفيع يليق بمسيرة الراحل الحافلة بالعطاء، ويؤكد أن رحلة الإنسانية والخير التي تبناها حمدان بن راشد لن تتوقف.

    وأضاف سموه: «المغفور له حمدان بن راشد صاحب مدرسة إنسانية فريدة، ورائد له مكانته بين أهم رواد العمل الخيري في دولة الإمارات، أسس لفكر جديد تنوعت فيه أبواب الخير، فلم يقتصر عطاؤه على أوجه الخير التقليدية بل تعددت أعماله الإنسانية لتشمل مجالات متنوعة من التعليم إلى الثقافة والصحة ورعاية الأيتام والفقراء والمحرومين، وعلاج مرضى السرطان والأطفال، وإغاثة من تعرضوا للمجاعات والكوارث الطبيعية في جميع دول العالم.

    كان حمدان بن راشد صاحب الأيادي البيضاء دوماً حاضراً لمساندة المعوزين، يؤمن احتياجاتهم، ويبني المدارس لأبنائهم، ويؤسس المراكز الطبية لعلاجهم، ويعيد الأمل لنفوسهم.. هذه مدرسة حمدان التي ستخلدها صفحات التاريخ بأحرف من نور للأجيال القادمة».

    جهود

    وقد أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، تلقيها دعماً مالياً سخياً من الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، لتمكين المستشفى الجديد الذي سيضم 250 سريراً من القيام برسالته على الوجه الأكمل، والإسهام في تعزيز جهود دولة الإمارات البحثية والعلمية، وتقديم مزيد من النجاحات الطبية لمصلحة البشرية، لاسيما في مجال علاج الأورام، وذلك في تحية إجلال وتقدير لذكرى المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الذي قضى حياته في خدمة الأمة والعمل على تحقيق إنجازات استثنائية على صعيد العمل الخيري العالمي.

    ووجهت الدكتورة رجاء عيسى القرق رئيسة مجلس إدارة مؤسسة «الجليلة» عضوة مجلس أمناء المؤسسة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم لدعم سموه الكبير للمستشفى الجديد ولرسالته الرامية إلى مساعدة المرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج امتداداً لنهج المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في مساعدة المحتاجين واهتمامه، طيّب الله ثراه، بمجال الرعاية الصحية.

    وقالت: «نتقدم بجزيل الشكر والثناء إلى الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم لدعمه الكبير لهذا المشروع الطموح، وهذا الدعم السخي سيكون بمثابة دافع يعزز قدرتنا على الارتقاء بخدمات رعاية المرضى، وتطوير البحوث الرائدة، ومنح الأطباء فرصة زيادة رصيدهم العلمي والمعرفي، وبالطبع تحسين مستوى الرعاية لمرضى السرطان من غير القادرين على تحمل نفقات العلاج. سيكون مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان منارة تشعّ أملاً لمرضى السرطان وأسرهم».

    تقدير

    كما أكدت الدكتورة رجاء القرق، عميق امتنان وتقدير مؤسسة الجليلة لكل من أسهم في دعم المستشفى الجديد، وخصّت بالشكر شركاء المؤسسة والمتبرعين لما قدموه من مساهمات سخيّة تجعل إنجاز الصرح الطبي والعلمي الجديد ممكناً، بما يعود بالنفع على المجتمع، ويؤكد مكانة دولة الإمارات الرائدة في مجال الرعاية الصحية، وتقديم أعلى مستويات الخدمة التشخيصية والعلاجية.

    يُذكر أن دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن مرض السرطان هو ثاني مُسبب رئيسي للوفاة عالمياً، وهو مسؤول عن وفاة نحو 10 ملايين شخص سنوياً. ومن الأمور الشائعة فيما يخص هذا المرض التأخر في الذهاب للطبيب، وعدم الحصول على التشخيص والعلاج في الوقت المناسب؛ ويكثر ذلك بين فئات المجتمع الأكثر ضعفاً. ويتم تسجيل 4500 حالة جديدة للإصابة بالسرطان في كل عام في دولة الإمارات وهو أحد مسببات الوفاة الرئيسية فيها.

     

    طباعة Email