العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الكازاخستانية تعزز التعاون البرلماني

    عقدت لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الكازاخستانية في المجلس الوطني الاتحادي اجتماعها الافتراضي الأول مع نظيرتها في برلمان جمهورية كازاخستان برئاسة د. نضال الطنيجي. 

     

    عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيسة اللجنة، وبحث الجانبان سبل تعزيز وتطوير العلاقات بينهما، وأكدا أهمية التنسيق بين البرلمانين الصديقين في المحافل البرلمانية الدولية بما يصب في خدمة البلدين والشعبين الصديقين.

    شارك في الاجتماع أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الكازاخستانية أعضاء المجلس الوطني الاتحادي محمد عيسى الكشف نائب رئيس اللجنة، ناعمة عبدالله الشرهان النائب الثاني لرئيس المجلس، وجميلة أحمد المهيري، وعبيد خلفان السلامي، وعفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني في المجلس.

    فيما شارك من البرلمان الكازاخستاني أعضاء لجنة الصداقــة الكازاخستانية الإماراتية برئاسة بيكقالي تورغاييف عضو مجلس النواب، رئيس اللجنة.

    وأشادت الدكتورة نضال الطنيجي خلال الاجتماع بتطور العلاقات السياسية والاقتصادية والعلمية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1992، مشيرة إلى انطلاق أول مشروع إماراتي في الفضاء من محطة الفضاء الدولية بقاعدة بايكونور الفضائية الكازاخستانية، الأمر الذي يعزز مستوى التعاون بين البلدين في قطاع علوم الفضاء. مؤكدة قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تعتبر دولة الإمارات الشريك التجاري العربي الأول لجمهورية كازاخستان، كما تعد جمهورية كازاخستان المركز الرئيسي للاستثمارات الإماراتية في آسيا الوسطى.

    ثناء

    من جانبه أثنى بيكقالي تورغاييف على مشاركة دولته في إكسبو دبي 2020، بجناح يحمل عنوان «مناظر طبيعية فريدة، وتاريخ غني، وثقافة وفرص»، ويبرز ما تتميز به جمهورية كازاخستان من تنمية ديناميكية، وتنوع ثقافي، وموارد بشرية وطبيعية غنية، إلى جانب ما تقدمه من فرص سياحية وتقنية واستثمارية.

    وأكد أهمية توقيع مذكرة تعاون وتفاهم بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان جمهورية كازاخستان لتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا، وتعزيز الفرصة لتطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين الصديقين، حيث تربط البلدين علاقات مميزة في مختلف المجالات لاسيما البرلمانية منها.

    طباعة Email