العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    محمد العوضي مدير إدارة الزراعة والري في بلدية دبي لـ «البيان»:

    42 مليون متر مربع المساحات الخضراء في دبي

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    كشف محمد عبدالرحمن العوضي مدير إدارة الزراعة والري في بلدية دبي لـ«البيان»: إن إجمالي المساحات الخضراء في دبي يبلغ حالياً 42 مليون متر مربع، تشمل المساحات الزراعية في الطرق والحدائق والساحات العام، وبين أن خطوط الري الرئيسية في الإمارة يبلغ طولها 2200 كيلو متر، لافتاً إلى وجود 500 محطة ضخ للمياه المعاد تدويرها لاستخدامها في الري.

    جهود كبيرة

    وقال العوضي: إن تجميل المدينة لتكون في أبهى حلة دائماً، يشكل أحد الأهداف الرئيسية لبلدية دبي، بما يعكس جمال الإمارة، من خلال زراعة الأشجار والزهور التي تزين شوارعها، لتضفي سحراً ومظهراً جمالياً، من خلال التركيز على العناصر البصرية والجمالية لدبي، مشيراً إلى الجهود الكبيرة المبذولة في مجال تخضير وتجميل المدينة، حيث تسعى البلدية إلى إيجاد بيئة عمل محفّزة للإبداع والابتكار في مجال تخضير وبستنة وتشجير طرق وساحات وميادين وحدائق دبي وتقاطعاتها، وفي ضوء التطور السريع الذي تشهده إمارة دبي.

    وأضاف: تبلغ مساحة المسطحات الخضراء في دبي 6.5 ملايين متر مربع ومساحة مغطيات التربة 3.5 ملايين متر مربع، ويبلغ عدد أشجار النخيل القائمة في المساحات التجميلية والحدائق 25 ألف شجرة، كما يبلغ عدد الأشجار والشجيرات 1.1 مليون شجرة وشجيرة في دبي.

    نصيب الفرد

    وأوضح: إن نصيب الفرد من المساحات الخضراء في دبي يبلغ حالياً 26.3 متراً مربعاً، نحو ضعف المساحة المحددة من قبل الأمم المتحدة، والتي تبلغ 15 متراً مربعاً نصيباً للفرد حداً أدنى من المساحات الخضراء، على الرغم من أن بيئة الدولة صحراوية، ونحن واجهنا هذا الأمر بمنظومة زراعية شاملة من خلال استخدام أفضل التقنيات العالمية وشبكة وأنظمة ري ذكية تدار «عن بعد» وفرق صيانة مميزة، تعمل على مدار العام وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، بهدف تعزيز وزيادة المساحات الخضراء في إمارة دبي، كما نقوم باستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة مياه الري وإنتاج النباتات في مشتل ورسان التابع لبلدية دبي، والذي تقدر طاقته الإنتاجية بـأكثر من 120 مليون شتلة سنوياً.

    وقال: تحرص البلدية على زيادة المساحات الخضراء والتوسع في زراعة الزهور في الشوارع والطرقات العامة والمتنزهات، وفقاً لمعايير الاستدامة في الري، ويأتي ذلك في إطار خطط تجميل الشوارع العامة مع الحرص على عدم هدر مياه الري، حيث يتم سنوياً زراعة نحو 60 مليون شتلة موزعة على 3 عروات رئيسية بإجمالي مساحة تبلغ 1.5 مليون متر مربع.

    برنامج زمني

    وتشمل زراعة الورود جميع شوارع المدينة لتسهم في إضفاء المظهر الجمالي عليها، حيث إنها تركز على الألوان الداكنة في العروات الشتوية لتعطي السكان إحساساً بالدفء، في حين تركز على الألوان الفاتحة في العروة الصيفية، لتمنح السكان الشعور بالانتعاش والحيوية.

    وأشار محمد العوضي إلى أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة في مجال تجميل المدينة وفق برنامج زمني، يتم فيه استبدال الزهور حسب مواسم النمو، فكل نوع من الزهور يحتاج إلى قدر معين من درجات الحرارة، وتنتهي فترة إزهاره بانتهاء الفترة الزمنية المناسبة لبقائه، حيث إن الزهور التي تعمل بلدية دبي على زراعتها في مواسم العام الـ 3، هي مجموعة من النباتات العشبية لها القدرة على النمو وإنتاج الأزهار متعددة الألوان، وتنقسم إلى زهور حولية وأخرى مستديمة.

    متابعة

    وقال: يتطلب ضمان الحصول على مظهر متناسق للزهور على مدار العروة الواحدة المتابعة الحثيثة والصيانة المستمرة، حيث تعمل فرق الصيانة في الإدارة على مراقبة أحواض الزهور بشكل متواصل بما في ذلك أيام الإجازات والعطل الرسمية، ولدينا إضافة إلى فرق الصيانة الدورية فريق الطوارئ، فبعد أن يتم الانتهاء من زراعة الشتلات، التي تم نقلها من مشاتل البلدية إلى مواقع زراعتها في الطرقات العامة والميادين، تبدأ مرحلة جديدة من العمليات الفنية للوصول إلى الألوان الزاهية التي نشاهدها على جوانب الطرق، وأهمها عمليات الري والتأكد من توصيل الكميات المناسبة لكل نبات، حيث يتم استخدام شبكات الري بالتنقيط ويحتاج كل متر مربع من الزهور إلى 15 لتر ماء يومياً خلال فصل الصيف، وتقل قليلاً خلال فصل الشتاء لتصل إلى 11 لتر ماء يومياً، لكل متر مربع من الزهور، ويتعين مراقبة شبكة الري والإبلاغ الفوري عن الأعطال لإصلاحها، وكذلك التسميد واختيار العناصر الملائمة لكل مرحلة من مراحل نمو النبات، وبشكل خاص التسميد العضوي، فالأزهار الحولية تعتمد أساساً على الأسمدة العضوية، التي يتم إضافتها عند الزراعة، حيث إن فترة وجودها بالتربة قليلة لا تتعدى 4 شهور للعروة الواحدة، أما الزهور المستديمة فهي التي تحتاج إلى التسميد العضوي ولو مرة على الأقل سنوياً، وتضاف الأسمدة العضوية خلال فترة الشتاء بمعدل 4.5 كيلو غرامات للمتر المربع.

    طباعة Email