العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تأكيد على الحضور الدبلوماسي المؤثر للإمارات عالمياً

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة أن انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس الأمن للفترة من 2023-2022، هو تأكيد على الحضور الدبلوماسي المؤثر لدولة الإمارات عالمياً، وتجسيد حقيقي لريادة سياستها الخارجية التي صارت نموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الدول، إذ بُنيت على أسس متينة قائمة على نشر الأمن والسلام والتسامح والتنمية المستدامة في مختلف أرجاء المنطقة والعالم، وهي الأسس التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وسارت على نهجه قيادتنا الرشيدة في ترسيخ هذه المبادئ والتأكيد عليها وتعميقها وتطويرها عبر مساهمات جليلة قامت بها دولة الإمارات على مختلف الصعد السياسية والإنسانية.

    وأشار إلى أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات اتسمت بالحكمة والاعتدال وانتهاجها استراتيجية ثابتة ترتكز على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام المواثيق والقوانين الدولية، ويأتي فوزها بعضوية مجلس الأمن للفترة من 2022-2023 تتويجاً لدورها الفاعل والمؤثر في حل النزاعات الدولية بالحوار والطرائق السلمية ودعم الاستقرار والسلم الدوليين.

    جهود

    وقالت وداد بو حميد نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، إن انتخاب الإمارات لعضوية مجلس الأمن هو إنجاز تاريخي، جاء ثمرة جهود كبيرة بذلتها حكومة الدولة ومؤسساتها، ما يؤكد مكانة الدولة وموقعها الدولي وحضورها العالمي في مختلف المجالات، ويجسد ثقة العالم بالسياسة الإماراتية، ويعد اعترافاً بجهودها المشهودة على الساحات العربية والإقليمية والدولية لإرساء قيم التسامح والتعايش والإخاء حول العالم أجمع.

    دور رائد

    وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لـ«تريندز للبحوث والاستشارات» أن انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس الأمن جاء تقديراً لدورها الرائد في تعزيز ثقافة السلام والتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية على الصعيد العالمي.

    وأشار إلى أن دولة الإمارات أخذت على عاتقها في السنوات الماضية قيادة الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التعصب والتطرف والإرهاب والكراهية، باعتبارها التهديد الرئيس الذي يواجه الأمن والسلم الدوليين.

    وتابع إن دولة الإمارات تقوم بدور فاعل في تنسيق الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات؛ لأنها تدرك أن ذلك من شأنه أن يفوت الفرصة على قوى التعصب والتطرف والإرهاب التي تعمل على إذكاء نيران الصراعات والصدامات بين الأديان.

    وأكد أن دولة الإمارات تحرص على مواجهة التحديات الإنسانية والإنمائية التي تواجه المنطقة والعالم من خلال مبادرات عملية يلمس أثرها العديد من شعوب العالم، كما حدث في تعاملها الإنساني والأخلاقي مع جائحة «كوفيد 19»؛ إذ لم تكتفِ الإمارات بتوفير مساعدات إنسانية للدول تخفيفاً من معاناة شعوبها في مواجهة هذه الجائحة، بل دعت أيضاً أمام مختلف المحافل الإقليمية والدولية إلى ضرورة التوزيع العادل للقاحات كورونا على جميع شعوب العالم.

    وتقدم برناردينو ليون مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بالتهنئة إلى دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً بمناسبة انتخاب دولة الإمارات لعضوية مجلس الأمن، معرباً عن ثقته من أن الدبلوماسيين الإماراتيين سيكون لهم دور محوري في المجلس وسيعملون من أجل تحقيق السلام العالمي.

    وأضاف أننا في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية نلتزم بإعداد دبلوماسيي المستقبل الذين سيواصلون مهمة دولة الإمارات في مجلس الأمن مستقبلاً.

    من جانبها أكدت الدكتورة مريم إبراهيم المحمود، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية أن هذا الإنجاز الجديد للدبلوماسية الإماراتية سيمكن دولة الإمارات من مواصلة جهودها في مد جسور التعاون بين مختلف دول العالم خاصة عند الحديث عن التحديات الأمنية وتحقيق السلام لكافة المجتمعات.

     

    طباعة Email