العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    40 % نسبة إنجاز مشروع تطوير الأنظمة الأمنية في «إصلاحية دبي»

    أشاد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بالإنجازات التي حققتها الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، وآخرها تحقيق نسبة إنجاز 40 % في مشروع تطوير الأنظمة الأمنية بمجمع السجون وتعزيز وتقوية أداء عملياتها الإدارية والتحكم الأمني. 
     
    وأوضح أن مسؤولية القيادة العامة لشرطة دبي كبيرة في مجال رعاية حقوق الإنسان، وما نقدمه لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية يُعتبر فرصة كبيرة لعكس الصورة المشرقة عن الدولة في هذا المجال، مؤكداً الاهتمام بتقديم كل الخدمات للنزلاء وحفظ حقوقهم التعليمية والصحية والتدريبية وغيرها، موجهاً في الوقت ذاته إلى ضرورة الاهتمام ببيئة العمل الداخلية للموظفين من خلال الاطلاع على احتياجاتهم ومتطلباتهم الأساسية.
     
    جاء ذلك خلال تفقده للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة.
     
    حيث كان في استقباله اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد علي محمد الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، ونائبه العقيد مروان جلفار، والعقيد صالح الحمراني نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعقيد خالد سعيد بن سليمان مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والعقيد الدكتور تميم محمد الحاج مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة العامة، وعدد من الضباط.
     
    مؤشرات استراتيجية
     
    واستمع الفريق المري إلى شرح حول المؤشرات الاستراتيجية والأهداف الرئيسية للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية وأبرز الإحصاءات والإنجازات التي تحققت في العام الماضي، والإجراءات الوقائية للتصدي لجائحة «كوفيد 19» في الإدارة، من خلال إدارة شؤون النزلاء، واستحداث مبنى للعزل الصحي، وتخصيص مبنى الأحداث للنزلاء المُخالطين، إذ لم تسجل الإدارة أية حالات وفاة بين النزلاء بسبب فيروس «كوفيد 19».
     
    كما استمع إلى شرح حول المقارنات المعيارية بين المؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، والسجون الأمريكية «ACA»، وأبرز مساهمات الشركاء، وإحصائيات إدارة تنفيذ الأحكام.
     
    وأطلع المري على برنامج تحفيظ القرآن الكريم لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي الذي تُنفذه الإدارة بالتعاون مع جائزة دبي للقرآن الكريم، والذي أسهم في الإفراج عن 278 نزيلاً من الرجال والنساء خلال العام الماضي، بعد استفادتهم من عفو القرآن الكريم، ووفقاً للنظام المتبع في هذا الشأن.
     
    الاتصال عن بُعد
     
    كما اطلع على استمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا، من خلال الخدمات المختلفة التي تم استحداثها ومنها خدمة التقاضي للنزلاء عبر نظام الاتصال المرئي، والعيادة الافتراضية للنزلاء، وخدمة الزيارة عن بُعد، وخدمة التحقيق عن بُعد، وخدمة كاتب العدل عن بُعد، وخدمة إصدار شهادة عبر الموقع الإلكتروني بدلاً من التقديم لها حضورياً، إضافة إلى خدمة المنتجات الحرفية تحولت إلى التسويق عبر المواقع الإلكترونية، وأخيراً خدمة التدريب الذكي.
     
    واستمع لشرح حول المستفيدين من الدورات التدريبية في إدارة تعليم وتدريب النزلاء، إذ بلغ عدد المستفيدين من البرامج الرياضية 522 مستفيداً شاركوا في 7 دورات، والتدريب المهني 327 مستفيداً شاركوا في 22 دورة، وقسم البرامج الدينية 539 مستفيداً، والبرامج التعليمية 275 مستفيداً من 16 دورة تدريبية، إلى جانب تنظيم 19 مسابقة دينية.
     
    واطلع معالي الفريق المري على برنامج رعاية أبناء النزيلات، وخدمة الرعاية الصحية، إضافة إلى الإحصائيات الخاصة بإدارة حراسة السجون، وإدارة الإمداد والتجهيزات، ومشروع تطوير الأنظمة الأمنية، ومشروع مركز إيداع الأحداث، والجدول الزمني للانتهاء من مختلف المشروعات.
     
    شكر وتقدير
     
    وتقدم الفريق المري بالشكر الجزيل خلال اتصال عن بُعد، لكل من الدكتورة هدى السويدي من هيئة تنمية المجتمع، ومحمد الأنصاري من ورثة عبيد الحلو على دعمهم المادي والمعنوي الدائم للمؤسسات العقابية والإصلاحية في مختلف الفعاليات والبرامج الخاصة بالنزلاء ما أسهم في الإفراج عن مئات النزلاء خلال الفترة الماضية، والمساهمة في دمجهم في المجتمع ليكونوا أشخاصاً أسوياء.
     
    وأعربت الدكتورة هدى السويدي، ومحمد الأنصاري عن تقديرهما لمعالي الفريق المري على عمله الدائم والمستمر لتعزيز منظومة الأمن والأمان في الإمارة، وحرصه على تطوير العمل الشرطي والأمني، بما يتوافق مع توجهات القيادة الرشيدة للدولة في بسط الأمن.
     
    تكريم
     
    وفي الختام، كرّم معالي الفريق المري كوكبة مميزة من مرتب إصلاحية دبي والشركاء الخارجيين ضمن مبادرة «تفتيش الخمسين» التي تهدف إلى خلق نوع من التميز الوظيفي بين الموظفين تقديراً لكل عمل مُخلص وجهد متميز للارتقاء بمستوى الأداء، مؤكداً أن وجود هذه النماذج المتميزة يعتبر مكسباً للقيادة العامة لشرطة دبي وحكومة دبي، لما يتمتعون به من قدرات وكفاءات عالية.
     
    كما كرّم المقدم جميلة الزعابي عن فئة أفضل موظف في الفئة الإشرافية، والملازم أحمد سلطان الكتبي أفضل موظف في فئة الشباب - ضباط، والرقيب أحمد محمد علي الحوسني أفضل موظف فئة الشباب – ضباط صف وأفراد ومدنيين، والرقيب فاطمة عبدالله البلوشي أفضل موظف في فئة سعادة المتعاملين – ضباط صف وأفراد ومدنيين.
     
    والرقيب حافظ أحمد اليافعي أفضل مُوظف مبتكر، والملازم فيصل النجمي أفضل موظف فئة الميداني – ضباط، والرقيب حميد الكلباني أفضل موظف فئة الميداني – ضباط صف وأفراد ومدنيين، والعريف غانم سالم البلوشي أفضل موظف فئة الإداري - ضابط صف وأفراد ومدنيين، والعريف أحمد بن عجلان أفضل موظف في مجال التطوع.
     
    كما كرّم الرقيب أول لطيفة عبد الكريم بفئة التكريم الخاص، والعريف عبدالله حاجي بفئة التكريم الخاص، وفريق استطلاع رأي النزلاء الداخلي كأفضل فريق عمل إداري، وفريق «كوفيد 19» أفضل فريق عمل ميداني، وإدارة سجن النساء أفضل وحدة تنظيمية، وإدارة تنفيذ الأحكام أسعد بيئة عمل، مثمناً جهودهم وحرصهم على التميز في أداء مهامهم الوظيفية المُختلفة والخروج بمبادرات وأفكار ومشاريع من شأنها دفع عجلة التقدم والتطور في شرطة دبي وتحقيق الأمن والأمان في الإمارة.
     
    طباعة Email