فريدة الحوسني لـ« البيان »:

الإمارات سبقت دولاً عديدة بتوفير لقاح «كوفيد 19»

أكدت الدكتورة فريدة الحوسني، مديرة إدارة الأمراض السارية في مركز أبوظبي للصحة العامة، المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في الدولة أن الجهات الصحية في الدولة عملت على توفير أفضل الخدمات الوقائية خلال فترة استثنائية، وقد سبقت دولة الإمارات العديد من دول العالم بتوفير لقاح «كوفيد 19» وتسهيل إجراءات الحصول عليه لجميع المواطنين والمقيمين.
 
وأوضحت لـ«البيان» لقاحات «كوفيد 19» أصبحت متوفرة وبشكل واسع في مختلف مناطق الدولة، وفُتحت العديد من مراكز التطعيم، وبفضل هذه الجهود أصبحت الإمارات الدولة الأولى عالمياً في توزيع اللقاح.
 
وذلك بمعدل 1.16 جرعة لكل 100 شخص، ما يدل على نجاح الحملة الوطنية للتطعيم، إحدى ثمار دعم القيادة الرشيدة، والتخطيط المبكر وتعاون الشركاء وفعالية النظام الصحي وتكيفه مع التغيرات الجذرية التي فرضها الوباء العالمي، لافتة إلى أنه منذ بداية الجائحة أولت حكومة دولة الإمارات اهتماماً خاصاً للتصدي للفيروس والحصول على الإمدادات الكافية من لقاح «كوفيد 19» في أقرب وقت ممكن.
 
احتمالية وكشفت الدكتورة الحوسني أن يساعد لقاح «كوفيد 19» في الحد من احتمالية الإصابة ونقله للآخرين، وعندما يتم أخذ اللقاح من قبل العديد من الأشخاص في المجتمع ستقل احتمالية انتشار العدوى ما يجعلنا أقرب للوصول إلى مرحلة التعافي والقضاء على الوباء، ويحتاج الجسم إلى مدة تصل حتى أسبوعين بعد أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، حتى يكون مناعة ضد فيروس «كوفيد 19».

تطور المناعة
 
وبينت الدكتورة الحوسني أن بعض الأشخاص قد يتعرضون للإصابة بفيروس «كوفيد 19» قبل الاستفادة الكاملة من المناعة، التي يوفرها اللقاح للجسم، وكذلك قد يتعرض بعض الأشخاص للإصابة بالفيروس حتى بعد أخذ اللقاح وتطور المناعة، ولكن من المرجح أن الإصابة ستكون بأعراض غير شديدة.
 
وقالت: إنه يتوفر حالياً في إمارة أبوظبي نوعين من اللقاحات لتطعيم الأفراد ضد فيروس «كوفيد 19»، وهما لقاح سينوفارم، ولقاح فايزر- بيونتيك.
 
أثبتت نتائج الدراسات السريرية والعلمية المتاحة على ضمان سلامة وفعالية جميع اللقاحات المستخدمة، بعد استقصاء كل المعلومات ومراقبة الآثار الجانبية المتعلقة باللقاحات المستخدمة عن كثب وباستمرار من قبل الجهات الصحية المختصة.
 
وحول الموانع الطبية التي تحول دون أخذ التطعيم والأشخاص والفئات التي لا يجوز لها أخذ التطعيم قالت الحوسني: إن تلك الفئات هي: المشاركون في الدراسة السريرية لتجارب المرحلة الثالثة من أخذ اللقاح، النساء الحوامل، الذين يعانون من حالات صحية محددة حسب تقييم الطبيب المعالج، الأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة تجاه أي من مكونات اللقاح.
 
وحتى كتابة هذه السطور قدمت المؤسسات الصحية في الدولة 13 مليوناً و347 ألفاً و300 جرعة، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الفحوصات إلى 52 مليوناً و133 ألف مسحة بمعدل يومي 209 آلاف مسحة.
 
حجر الزاوية
 
ويؤكد الأطباء أن اللقاحات هي حجر الزاوية في معركة القضاء على انتشار الجائحة والقضاء عليها فكلما ارتفعت نسبة التطعيم زادت نسبة المناعة في المجتمع، وبالتالي كنا أقرب للوصول للتعافي فاكتساب المناعة الجماعية من خلال اللقاح هو الوسيلة الأنجح للقضاء على الفيروس.
 
وتواصل الحملة الوطنية للتطعيم في الإمارات تحقيق أهدافها حيث بلغت نسبة التطعيم 84.6% من إجمالي الفئة المؤهلة وهم الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 16 عاماً، كما تم تطعيم ما نسبته 95.3% من فئة كبار السن البالغة أعمارهم 60 سنة فما فوق وهي الفئة ذات الأولوية كونها أكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته.
 
وانتهجت دولة الإمارات استراتيجية تنويع اللقاحات وذلك لتغطية أكبر نسبة ممكنة من السكان، كما جاءت لتعكس نجاح الاستراتيجية الصحية للدولة خلال جائحة «كوفيد 19» ما يعكس ريادة حملة اللقاحات الوطنية وتصدرها على المستوى العالمي، وذلك من خلال توفير أفضل خيارات التطعيم لفئات المجتمع كافة.
 
اعتماد
 
اعتمدت دولة الإمارات 4 أنواع من اللقاحات لتطعيم الأفراد ضد فيروس «كوفيد 19»، وهي: لقاح «سينوفارم»، ولقاح «فايزر-بيونتك»، ولقاح «سبوتنيك في»، ولقاح «أكسفورد-أسترازينيكا» وتوفر الدولة التطعيم مجاناً واختيارياً لكل الراغبين من المواطنين والمقيمين، ويمكن الحصول عليه شريطة عدم وجود حالة صحية، أو أعراض معينة تمنع ذلك بعد تقييم الطبيب المختص.
 
طباعة Email