العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    علي المري: الدولة نجحت في تحقيق أهداف استراتيجية قوة الإمارات الناعمة

    أكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن دولة الإمارات نجحت في تحقيق أهداف استراتيجية قوة الإمارات الناعمة، منذ بداية تأسيس الدولة ولا تزال مستمرة إلى اليوم، من خلال بناء جسور الأخوة الإيجابية مع كافة شعوب العالم والتركيز على العمل الإنساني كإحدى أهم أدوات القوة الناعمة، والبناء على سمعتها، وإبراز الصورة الحضارية وإرثها وهويتها وثقافتها المميزة.
     
    وأشار خلال محاضرة «قوة الإمارات الناعمة» التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، إلى أن دولة الإمارات أدركت مبكراً أهمية القوة الناعمة ودورها في تحقيق مصالحها إقليمياً ودولياً، وتعظيم مصادرها من هذه القوة، فاتجهت إلى تشكيل مجلس القوة الناعمة في عام 2017 لإعداد منظومة شاملة لبلورة برامج وسياسات عمل مستدامة لتطوير أدوات القوة الناعمة للدولة.
     
    وأكد المري، أن جائحة كورونا لعبت دوراً بارزاً في تعزيز استراتيجية القوة الناعمة الإماراتية، من خلال رسائل قيادتنا الرشيدة التي أكدت أن الغذاء والدواء خط أحمر في الوقت الذي كانت تعاني شعوب العالم من رسائل قادتها بالاستعداد لمستقبل مظلم، حيث نجحت دولة الإمارات من خلال الإجراءات الحكومية في التواجد ضمن أفضل 10 دول عالمية في التعامل الإيجابي مع الجائحة باحترافية عالية، والتي أضافت الكثير لسمعة دولة الإمارات الخارجية.
     
    وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن المحاضرة تأتي ضمن استراتيجية وأهداف الجمعية لتعزيز روح المواطنة والولاء والانتماء، والهوية الثقافية الوطنية، حيث تستهدف تلك المحاضرات تشكيل مفهوم متكامل للمواطنين والمقيمين يكون قائماً على استيعاب قيم المواطنة والدور المحوري الذي تقوم به دولة الإمارات على كافة الصعد الدولية، وخاصة في المجالات الإنسانية والوقوف إلى جانب الأشقاء.
     
    استراتيجية
     
    انطلقت استراتيجية القوة الإماراتية الناعمة من خلال هوية موحدة في كافة المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياحية والإعلامية والعلمية، وتعزيز موقع الإمارات كبوابة للمنطقة العربية ومخزنها الثقافي وكعاصمة الوطن العربي للثقافة والفن والإعلام والسياحية والعلم، وتطوير شبكات دولية فاعلة مع الأفراد والمؤسسات حول العالم بما يخدم أهداف الدولة ومصالحها، وترسيخ سمعة الدولة كدولة حديثة منفتحة متسامحة ومحبة لكافة شعوب العالم.
     
    طباعة Email