العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإمارات تحتفي باليوم العالمي لسلامة الأغذية

    تشارك الإمارات دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الأغذية، والذي يصادف السابع من يونيو من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار «غذاء مأمون اليوم لغد مفعم بالصحة».

    وسلامة الأغذية هي عنصر أساسي في منظومة الأمن الغذائي في دولة الإمارات، التي تعتمد في تلبية قسم كبير من احتياجاتها الغذائية على الاستيراد من الخارج.

    وتعمل وزارة التغير المناخي والبيئة من خلال اللجنة الوطنية للسلامة الغذائية، وشركائها من الجهات المحلية على تفعيل العديد من التدابير، للحفاظ على سلامة الأغذية وتطوير آليات تبادل المعلومات على المستويين الوطني والعالمي، وتعزيز وعي المجتمع بالممارسات الغذائية السليمة.

    تدابير

    وتشمل هذه التدابير: القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2015 بشأن سلامة الغذاء ولائحته التنفيذية، وإنشاء النظام الوطني لاعتماد وتسجيل الأغذية، وإنشاء النظام الوطني للإنذار السريع للأغذية، والرقابة على الأغذية المستوردة لأغراض غير تجارية.

    إلى ذلك، تلتزم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بتحقيق أعلى معدلات السلامة الغذائية، وضمان توفر الغذاء الآمن لكل أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي، عبر إحكام الرقابة على المنشآت الغذائية وسلاسل الإمداد، والتأكد من التزامها بأحكام القانون رقم (2) لسنة 2008 في شأن الغذاء بإمارة أبوظبي، والتشريعات الصادرة بموجبه.

    وتعمل الهيئة على التحقق من تطبيق كل المنشآت للتشريعات الغذائية والزراعية، بما يحقق أفضل حماية ممكنة لأفراد المجتمع، ووفق أفضل معايير السلامة الغذائية، بالإضافة إلى تنفيذ حملات التوعية والإرشاد المستمرة لجميع العاملين في مجالي الأغذية والزراعة، وتوجيه رسائل توعية للمستهلكين، للمساهمة في تحقيق السلامة الغذائية.

    وأكدت الهيئة في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الأغذية أن إنتاج واستهلاك أغذية مأمونة يحقق فوائد فورية وطويلة المدى للأفراد والدول، مشيرة إلى أن سلامة الغذاء ليست فقط مكوناً حاسماً في الأمن الغذائي، بل ذات دور حيوي في الحد من الأمراض التي تنتقل عبر الغذاء.

    وأشارت الهيئة إلى أن الدور الرقابي، الذي تنهض به هو أحد أهم آليات التحقق من تطبيق معايير السلامة الغذائية في كل المنشآت الغذائية والزراعية العاملة في إمارة أبوظبي من خلال أنظمة تفتيش متطورة وخطط تفتيش سنوية تعتمد على درجة الخطورة الصحية للمنشآت.

    وكشفت أن إجمالي عدد زيارات التفتيش المنفذة خلال العام الماضي بلغت أكثر من 188 ألف زيارة على جميع المنشآت الغذائية والزراعية والمزارع في الإمارة، بما فيها زيارات التحقق من تطبيق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس «كوفيد 19»، كما تم جمع ما يقارب من 9000 عينة من الأغذية والأعلاف من الأسواق والمنافذ خلال العام نفسه، والكشف على أكثر من 91000 إرسالية غذائية مستوردة.

    طباعة Email