العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الصيادين بأم القيوين»: حاضنات أمهات الأسماك ستسهم في زيادة المخزون السمكي

    يعتبر مشروع حاضنات أمهات الأسماك في خور إمارة أم القيوين واحداً من المشروعات التي ستساهم في تعزيز المخزون السمكي داخل الخور وفي تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك عالية الجودة ذات المواصفات الممتازة والمطلوبة في الأسواق.

    وأكد جاسم حميد الشر رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين التعاونية لصيادي الأسماك نجاح مشروع حاضنات أمهات الأسماك في مرحلته الثانية بعد أن حقق نجاحاً إيجابياً سيساهم في زيادة المخزون السمكي للإمارة، لافتاً إلى أنه تم الاطلاع على اليرقات والإصبعيات التي تم إنتاجها في الحاضنات.

    وأضاف إن الحاضنات تحتوي على أصناف عدة من الأسماك كالشعري والصافي والفسكر والينم والقابط والشعم والفرش وتم تحقيق نتائج بلغت 100% مما سيساعد على زيادة المخزون السمكى للإمارة.

    وقال إنه بالنسبة لأمهات الأسماك الموجودة في الأقفاص سنحتفظ بها في الأقفاص من أجل إجراء التجارب عليها لنرى قوة تحملها في العام المقبل وهل ستكون قادرة على إنتاج اليرقات ولمتابعة وضعها خلال فصل الصيف وقدرتها على مقاومة الحاضنات وتحمل الحرارة وقدرتها على الاستمرار في إعطاء إنتاجية قوية خلال السنوات المقبلة والمحافظة عليها.. مشيراً إلى أنه سيتم خلال العام المقبل إدخال أمهات الأسماك من خارج الأقفاص على أن تكون مكتملة التغذية من الخارج وتكون جاهزة للتلقيح والتكاثر.

    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية إنه تم وضع قرابة 200 سمكة من الممكن أن تنتج 50 أو 60 سمكة ذكور وإناث والسمكة الواحدة تنتج قرابة 400 ألف يرقة واليرقات تتحول إلى إصبعيات وستكون عملية الإنتاج بالملايين من الأسماك.

     وأوضح أن نسبة التغذية تكون عالية ونسبة النمو تكون أسرع لجميع الأسماك بحكم نسبة الأكسجين التي تكون مرتفعة لوجود أشجار القرم والأعشاب والنباتات البحرية ومجاميع الطحالب، وتعد مسكناً طبيعياً وحضانة لبعض الكائنات وتلعب دوراً في التنوع الحيوي، وهي مصدر غذاء للعديد من الأحياء البحرية.

     وأشار إلى أن البيئة الساحلية الغنية بأشجار القرم تعتبر من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والروبيان والقشريات الأخرى، كما أن الجذور الهوائية «التنفسية» لأشجار القرم تلعب دوراً في توفير غذاء ليرقات الأسماك الصغيرة، من خلال تحلل أوراقها المتساقطة والتي تعد غذاءً لبعض الكائنات الدقيقة الموجودة في البحر والتي تتغذى عليها كائنات بحرية أخرى.

     وأضاف إن مشروع حاضنات أمهات الأسماك في خور أم القيوين يأتي بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية التي تدير لجنة تنظيم الصيد بالإمارة ودائرة البلدية في أم القيوين الجهة المسؤولة عن سن القوانين والرقابة في الإمارة.

    طباعة Email