العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حصة بوحميد: نسعى لمبادرات تليق بواقع الإمارات وتلبي تطلعات القيادة للمستقبل

    40 جهة حكومية في الورشة الاستباقية لجودة الحياة الرقمية

    تنفيذاً لتوجيهات ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس جودة الحياة الرقمية، عقدت وزارة تنمية المجتمع «الورشة الاستباقية لجودة الحياة الرقمية»، والتي جرى تنظيمها عبر تقنية الاتصال المرئي وافتتحتها معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع بصفتها نائب رئيس مجلس جودة الحياة الرقمية، حيث شارك فيها 145 مختصاً من 40 جهة حكومية اتحادية ومحلية على مستوى الدولة.

    عُقدت الورشة بحضور الشيخة ماجدة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم ممثل عن المجلس التنفيذي لحكومة دبي، وأعضاء مجلس جودة الحياة الرقمية: موزة الأكرف السويدي وكيلة وزارة تنمية المجتمع، وعبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، والدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، وسعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب.

    مبادرات

    وأكدت حصة بوحميد أن السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مطلع العام الجاري تستشرف مجموعة مبادرات وبرامج نوعية توافقاً مع أهداف ومحاور الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، وفي إطار تحقيق جودة حياة رقمية أفضل، وبناء هوية إيجابية ذات تفاعل رقمي هادف، وتعزيز تنافسية دولة الإمارات في مختلف المؤشرات العالمية.

    وقالت: إن «الورشة الاستباقية لجودة الحياة الرقمية»، تعكس اهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بإيجاد مبادرات تليق بواقع دولة الإمارات وتلبي تطلعات القيادة للمستقبل، وهو ما يحتّم البحث عن أفضل ما يمكن توفيره لترسيخ الإيجابية وثقافة الأمن التقني، وهي مقومات تعزز جودة الحياة الرقمية في الدولة.

    وأوضحت أن فرق العمل المشاركة في الورشة من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية المختصين في مجال جودة الحياة الرقمية برئاسة أعضاء مجلس جودة الحياة الرقمية، عملت على وضع الحلول الناجعة والتصورات الهادفة لمعالجة التحديات الراهنة، ومواكبة المستجدات الطارئة بتبنّي أفضل الممارسات التي تدعم رؤية القيادة في بناء مجتمع رقمي إيجابي وآمن.

    وذكرت أن مجلس جودة الحياة الرقمية يتطلّع في عام الخمسين إلى توفير وتبني مبادرات تشبه إرادة ومكانة الدولة، وتواكب مسيرة حافلة بالإنجازات، وتؤسس لمستهدفات المئوية 2071، مشيرة معاليها إلى 6 محاور رئيسية تجمع فرق العمل وهي: (القدرات الرقمية، السلوك الرقمي، المحتوى الرقمي، الاتصال الرقمي، مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت، وأخيراً الاقتصاد الرقمي).

    محاور

    وتم تحديد محاور ورشة تصميم مبادرات جودة الحياة الرقمية الرئيسية والفرعية، وكل جهة رئيسية مسؤولة عن كل محور، وربط هذه المحاور بالمؤشرات التنافسية للدولة، سعياً لتحديد أبرز التحديات المرتبطة بكل محور، وتوثيق المخرجات وتحليلها قبل إعداد مقترح المبادرات مع الجهات المسؤولة والشركاء، وصولاً إلى اعتماد المبادرات التي تعزز أهداف السياسة الوطنية لجودة الحياة الرقمية.

    وتتولى وزارة التربية والتعليم محور القدرات الرقمية (المهارات التقنية والمعرفة الرقمية) باعتبارها الجهة المسؤولة مع الشركاء: وزارة تنمية المجتمع، وزارة الداخلية، هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، مجلس الأمن السيبراني، دائرة الإسناد الحكومي بأبوظبي، المجلس التنفيذي لإمارة دبي، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الاتحاد النسائي العام، برنامج خليفة للتمكين.

    وتضطلع وزارة تنمية المجتمع بمحور السلوك الرقمي (الأخلاقيات الرقمية والمسؤولية والنظم) باعتبارها الجهة المسؤولة.

    ويُعنى مجلس الأمن السيبراني بمحور الاتصال الرقمي كونه الجهة المسؤولة عن هذا المحور ضمن الورشة، وفق 3 مسارات (الاحتيال والابتزاز الإلكتروني، التوعية والضوابط الأمنية، الخصوصية الرقمية).

    أما محور المحتوى الرقمي الذي يتم التطرق فيه إلى (رقابة المحتوى، إثراء المحتوى الإيجابي، مصداقية النشر)، فهو يتبع وزارة الثقافة والشباب كجهة مسؤولة.

    ويبحث المحور الخامس «مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت» بشقين: التوعية الرقمية، والأبوة الرقمية، وهذا المحور من مسؤولية وزارة الداخلية.

    والمحور السادس والأخير «الاقتصاد الرقمي» يختص بموضوعي التعاملات والمدفوعات الرقمية، والعمل عن بعد، وهو من اختصاص مكتب وزير الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بعد كجهة مسؤولة.

     

    طباعة Email