أكدت إدارة الدفاع المدني في دبي أن الشرفات في كل مباني دبي مطابقة للمواصفات، وكذلك المسابح، وأن أغلب حوادث غرق الأطفال في المسابح أو سقوطهم من الشرفات، بسبب إهمال الأهل وضعف الرقابة.
وتفصيلاً أكد النقيب حمدان حمد السويدي مدير إدارة الحماية المدنية بالدفاع المدني في دبي ضرورة اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة، لتجنب وقوع المزيد من الحوادث، التي تودي بحياة أطفالنا، وضرورة عدم انشغال الوالدين عن الأطفال أثناء السباحة في الشواطئ، وعدم ترك الأطفال بمفردهم في المسبح، مع وضع سياج يمنع دخولهم بمفردهم، وتوفير أدوات السلامة في المسبح، والتأكد من غلق فتحات خزانات المياه، وفتحات تصريف المجاري بشكل مُحكم، ومراقبة الأطفال خارج منازلهم عند وجود مباني تحت الإنشاء مجاورة للمنزل.
وقال النقيب السويدي: إنه في ما يتعلق بالسقوط من الشرفات والنوافذ تعتبر حالات السقوط هي السبب الأكثر شيوعاً للإصابة التي يتعرض لها الأطفال والشباب في الحوادث، حيث يمثل السقوط من الشرفات من الحوادث الخطيرة والمميتة، وتعتبر شائعة جداً عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، وتحدث العديد من الحالات عندما يرى الأطفال الصغار والديهم بالصدفة من الأعلى، حيث إن الوالدين لم يدركوا أن طفلهم يستطيع القيام بحركة معينة مثل الدوران والانقلاب والزحف والتسلق والوقوف عندما يرونهم عن بُعد، وبمجرد أن يستطيع الطفل الزحف، فإنه يستطيع التسلق على الأثاث الموجود بجوار النوافذ والشرفات، وبذلك يمكن أن يسقط الأطفال من شرفة أو نافذة مفتوحة أكثر من 10 سنتيمتراً.
وأشار السويدي إلى ضرورة تعرف الأسرة على مصادر الخطر داخل المنازل، وضرورة عدم استخدام الشرفات مكاناً للتخزين، ما يزيد خطر سقوط الأطفال، وعدم وضع كراسيّ أو آرائك بالقرب من النوافذ لمنع أي فرصة للطفل بتسلقها، وإحكام غلق النوافذ والتأكد من ذلك، والانتباه عند وقوف العاملات بالأطفال في الشرفات منعاً لسقوط الطفل في حالة غفلة.
