تشكل المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2021، التي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، اليوم، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، منصة تعليمية ومعرفية رائدة، حاضنة لإبداعات وابتكارات شباب الوطن.

ويشارك في المسابقة، التي تستمر 3 أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، نخبة من الكوادر الوطنية الشابة، الذين يتنافسون في عدة تخصصات هندسية وتكنولوجية، منها الخراطة بالحاسوب، وتقنيات السيارات، وحلول برمجيات تقنية معلومات الشركات، وتصميم مواقع الإنترنت، وتقنية التصميم الغرافيكي، والرسم الهندسي، والأوتوكاد، وصناعة المجوهرات، وغيرها من المهارات المعتمدة دولياً.

وأكد الدكتور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، تحفز شباب وبنات الوطن، على الابتكار والإبداع، فهذا الحدث العلمي والمعرفي والعملي المهم، يحتفي بالمواهب الإماراتية الشابة، ويعمل على صقل مهاراتهم، وتنمية قدراتهم في المجالات التقنية والتكنولوجيا المتقدمة، التي ترتبط بشكل مباشر بوظائف المستقبل.

دعم

وقال: إن دولة الإمارات، بدعم ورعاية من قيادتها الرشيدة، حريصة على تمكين شباب الوطن من المهارات المتقدمة، والعمل على توفير الدعم لكافة المبادرات التي من شأنها أن تسهم في تهيئتهم بالشكل الأمثل لوظائف المستقبل، والمشاركة بدور مهم في مسيرة التنمية المستدامة، التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة.

وأضاف أن شباب الإمارات، وبفضل دعم القيادة الرشيدة، أصبحوا اليوم عنواناً بارزاً لمسيرة إنجازاتنا الوطنية في المجالات كافة، ومنها الإنجاز التاريخي الذي حققته الدولة، بوصول مسبار الأمل بنجاح إلى مداره حول كوكب المريخ، وأيضاً بدء التشغيل التجاري للمحطة الأولى في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، مؤكداً أن استراتيجية المركز، ترتكز على الشباب، وتعمل على توفير كافة أدوات التميز والإبداع لهم.

إجراءات احترازية

وأوضح أن الدورة الحالية من المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، سيتم تنظيمها في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مع تطبيق أعلى التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية، مشيراً إلى أنه من المتوقع، أن تشهد منافسة كبيرة بين شباب الوطن في مختلف المجالات، خاصة أن الفائزين سيمثلون الدولة في المسابقة العالمية للمهارات.

وأكد أن التعليم التقني والمهني، يشكل أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة، وذلك لدوره الفعال في بناء الإنسان القادر على الاضطلاع بمسؤولياته بكفاءة واقتدار، ولذلك، فإن تعزيز هذه المنظومة وتطويرها وتحسينها بشكل مستمر، سيبقى دائماً في مقدم أولوياتنا في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.