افتتح اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام بوزارة الداخلية ورشة العمل الافتراضية الخاصة، بعنوان «برنامج الإنتربول للجرائم السيبرانية وأدوات المكافحة الإلكترونية»، والتي نظمتها وزارة الداخلية، بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، متمثلة في مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة، بمشاركة خبراء دوليين ومختصين في مجال التحقيق في الجرائم السيبرانية. وشارك في الورشة 80 شخصاً، يمثلون جهات وقطاعات مختلفة منها وزارة العدل، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ودبي، ومجلس الأمن الإلكتروني وهيئة أبوظبي الرقمية، والحكومة الرقمية في عجمان، وهيئة تنظيم الاتصالات وهيئة الأمن الرقمي والبنية التحتية برأس الخيمة، وهيئة بيانات دبي، والحكومة الرقمية بالشارقة.
ورحب الريسي في كلمته بكريج جونز مدير إدارة الجرائم الإلكترونية بمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» بسنغافورة، وشكره على مشاركته فيها، والتي يتناول خلالها ثلاثة محاور رئيسية وهي: آلية الاستجابة للتهديدات السيبرانية، ومنصة المعرفة والعلوم، ومنصة تنسيق العمليات الاستخباراتية المشتركة. وقال: إن هذه الورشة تأتي في إطار التعاون الدولي وتوثيق العلاقات وبناء القدرات وتبادل الخبرات، والاطلاع علي أفضل الممارسات في مجال مكافحة الجرائم السيبرانية، والاستفادة من الأدوات والتقنيات الحديثة والأساليب المتطورة في التنسيق مع القائمين على إنفاذ القانون، من خلال منصات إلكترونية موحدة مزودة بأحدث التقنيات، التي تضمن انسيابية التبادل المعلوماتي في العمليات المشتركة ضمن بيئة إلكترونية مشفرة وآمنة.
