ينطلق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر «أول مهمة عربية علمية لاستكشافه» من 6 أهداف علمية، تستهدف توفير بيانات وصور حديثة وجديدة ذات قيمة عالية للمجتمع العلمي العالمي، فضلاً عن دعم جهود الدولة في الارتقاء بقطاع الفضاء وتعزيز نجاحاته المهمة في السنوات الماضية.
وتتضمن الأهداف العلمية الستة لمهمة الإمارات لاستكشاف القمر، دراسة تربته، ودراسة الخصائص الحرارية لتضاريس سطحه، ومعرفة التأثير الكهروضوئي لسطحه، واختبار قدرة المواد على عدم الالتصاق بجزيئات تربته، ودراسة قابلية الحركة على سطحه، وتطوير تقنيات الروبوتات الخاصة بأنظمة مركبات الاستكشاف.
وسيهبط المستكشف الإماراتي «راشد» في منطقة لم يختبرها أي من مهمات استكشاف القمر السابقة، وبالتالي فإن البيانات والصور التي سيوفرها سوف تكون حديثة وجديدة وذات قيمة عالية، ويتميز المستكشف الإماراتي بعدد من المزايا والمواصفات التقنية عالية الجودة والكفاءة، إذ سيتم تزويده كاميرات ثلاثية الأبعاد، ونظام تعليق وأنظمة استشعار واتصال متطورة، وهيكلاً خارجياً وألواحاً شمسيةً لتزويده الطاقة.
مواصفات تقنية
وسيعمل المستكشف راشد بالاعتماد على ألواح الطاقة الشمسية، وسيضم 4 كاميرات تتحرك عمودياً وأفقياً، تشمل كاميرتين أساسيتين، وكاميرا المجهر، وكاميرا التصوير الحراري، إضافة إلى أجهزة استشعار وأنظمة مجهزة لتحليل خصائص التربة والغبار والنشاطات الإشعاعية والكهربائية والصخور على سطح القمر، كما سيتضمن نظاماً لتعزيز كفاءة التصاق عجلات المستكشف بسطح القمر، وتسهيل عملية تخطي الحواجز الطبيعية، وهيكلاً متيناً لحماية الأجهزة والمحركات من تغير درجات الحرارة.
ومن المتوقع أن يرسل المستكشف على الأقل 1000 صورة تتضمن صوراً للهبوط على سطح القمر، والصور السطحية الأولى، وصوراً ليلية للأرض، وصوراً حرارية، وصوراً ذاتية، إضافة إلى إرسال بيانات الملاحة، التي تتضمن وقت الرحلة وبيانات التضاريس السطحية على سطح القمر، وبيانات وحدة القياس بالقصور الذاتي (IMU)، ودرجات الحرارة، واستهلاك الطاقة.
وسيتم تزويد المستكشف أجهزة استشعار وأنظمة مصنعة وفق أعلى مستويات الدقة لتحليل خصائص التربة والغبار على سطح القمر، ولا سيما الحركات الإشعاعية والكهربائية، هذا إلى جانب دراسة تحليلية لطبيعة الصخور، وخاصة أن الأجهزة العلمية والتقنية المزودة المستكشف، ستدرس ظواهر جديدة أول مرة، ومن بينها الأسباب التي تؤدي إلى التصاق الغبار على بدلات رواد الفضاء، ورصد درجات الحرارة على مختلف أنواع التربة ومقارنة النتائج.
تطور علمي
وسيقوم المستكشف الإماراتي في مهمته بإجراء اختبارات علمية عديدة على سطح القمر تساهم في إحداث تطورات نوعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتقنيات الاتصال والروبوتات، ولن يقتصر التأثير الإيجابي لهذه التطورات على قطاع استكشاف الفضاء، بل يمتد أثره إلى العديد من القطاعات الأخرى كقطاع الصناعات التكنولوجية وقطاع الاتصالات، وغيرها من القطاعات ذات الصلة.
وسينطلق «المستكشف راشد» إلى القمر 2022، فيما تم الانتهاء من أكثر من 50% من بنائه، وستتم اختبارات المحاكاة وبناء نموذج أولي بحلول الصيف المقبل 2022، فيما تقرر أن يكون موقع الإطلاق من ولاية فلوريدا الأمريكية عبر صاروخ الإطلاق space x.
خصائص
من جهته، نشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر موقعه الرسمي في «تويتر» فيديو لجانب من خصائص التنقل التي سيستعين بها المستكشف القمري راشد، للقيام بأول مهمة عربية على سطح القمر.
كما نشر الموقع تدوينة حول الصورة التي نشرتها وكالة فرانس برس للقمر العملاق تظهر أعلى أحد المساجد في دبي.
