ترأس الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، الاجتماع الشهري للجنة تنمية المجتمع الخاصة بالقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، والذي تنظمه الدائرة بشكل دوري لمتابعة مستجدات سير العمل في المشاريع والمبادرات والبرامج المتعلقة بالمنظومة الاجتماعية.
وعقد الاجتماع بحضور مديري العموم والقيادات في الجهات التي تعمل في محور تنمية المجتمع، وهي دار زايد للرعاية الأسرية، وهيئة أبوظبي للإسكان، ومجلس أبوظبي الرياضي، ودار زايد للثقافة الإسلامية، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، ومؤسسة التنمية الأسرية، وهيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، ومركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. وأكد الخييلي على ضرورة الاستمرارية في توفير جودة حياة أفضل لكافة أفراد المجتمع في الإمارة، عبر تعزيز أنماط الحياة عبر تنفيذ استراتيجيات ومشاريع ومبادرات نوعية تساهم في إحداث تغيير على أرض الواقع وتلامس احتياجات المواطنين والمقيمين. وقال إن القيادة الرشيدة تقدم كل الدعم لجميع أفراد المجتمع، وذلك إيماناً منها بأهمية دور كل فرد في الارتقاء بمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، والمشهد المزدهر الذي يعيشه مجتمع إمارة أبوظبي، والذي يقوم على ركيزتين أساسيتين هما: الأسرة المتماسكة، والمجتمعات المترابطة، وهنا يأتي دور القطاع الاجتماعي في إرساء منظومة اجتماعية تتسم بالمرونة والفاعلية، وخلق جيل متعلم ومثقف وصحي وواع بمسؤولياته وحقوقه وواجباته تجاه مجتمعه ووطنه.
وحث معاليه، على ضرورة التأكد من تكاملية المنظومة من قبل جميع الجهات والشركاء من الجهات الحكومية ذات العلاقة، من أجل ضمان التعاون والعمل بروح الفريق الواحد في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة، والتي تتماشى مع أجندة القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي.
وتضمن الاجتماع الخامس خلال عام 2021، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، عرض الخطط الاستراتيجية والتشغيلية للجهات في القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، بعد موءامتها لضمان توحيد الجهود مع الدوائر والجهات في الإمارة، وذلك لتحقيق الأهداف الرئيسية لخلق مجتمع ينعم بحياة كريمة، وتعزيز الهوية والثقافة لدى أفراد المجتمع.
إدارة المخاطر
استعرضت اللجنة، الجهود التي تم تحقيقها في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال لدى القطاع الاجتماعي في الإمارة، منذ بداية جائحة «كوفيد 19» وطرق إدارة الأزمة عبر توفير حزمة متكاملة من الخدمات والبرامج والمبادرات التي ساهمت بشكل كبير في الحد من المخاطر المحتملة، نتيجة القياس المسبق ورسم خرائط طريق لتطبيق آليات إدارة المخاطر.
