شكلت مجموعة الإجراءات المطبقة في دولة الإمارات خلال استضافتها لمجموعة كبيرة من الأحداث والفعاليات منذ بداية العام الحالي، وزخم أجندتها المستقبلية التي يتصدرها معرض إكسبو 2020 ما يمثل «محاكاة» لواقع الحياة ما بعد «كورونا».

وعلى الرغم من المعاناة التي تشهدها العديد من المناطق والدول جراء تفشي الجائحة، إلا أن الإمارات استطاعت أن تحدد مسار التعافي عبر مجموعة متكاملة من العوامل والخطوات التي جعلتها قادرة على تحديد إلى أي مدى يمكن للعالم أن يعيد الحياة للقطاعات المختلفة بشكل محكم دون إخلال بمنظومة احتواء الفيروس.

وتجني الإمارات اليوم ثمار الاستباقية في توسيع حملات التطعيم التي شملت 78.11 من إجمالي الفئة المؤهلة من السكان وإحكام السيطرة على مستوى التفشي عبر الفحوصات الدورية للسكان، والتي تجاوزت أكثر من 49 مليون فحص، وهو ما أسهم في اقترابها من الوصول إلى نسب المناعة المجتمعية المطلوبة لإعادة تطبيع الحياة.