أظهرت مداولات الجلسة الثانية عشرة للمجلس الوطني الاتحادي لدور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السابع عشر، التي عقدت الثلاثاء الماضي، نجاح وزارة تنمية المجتمع خلال العام الماضي 2020 في رفع معدلات إطلاقها للمبادرات والبرامج التي تدعم الأسر والمجتمع المحلي، الأمر الذي يعكس جاهزيتها في التعامل مع كل المتغيرات من جهة ومواصلة دورها الحيوي من جهة أخرى.ووفقاً للأرقام والإحصائيات التي عرضتها معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، بلغ إجمالي عدد السياسات والمبادرات التي أطلقتها الوزارة خلال السنوات الثلاث الماضية (2018 إلى 2020) لدعم تماسك الأسر وتلاحم المجتمع، نحو 31 مبادرة رئيسية، قدمت حزمة خدمات متكاملة شملت كل فئات المجتمع.

ونوهت الإحصائيات المعروضة إلى أن الوزارة وبالرغم من الظروف التي يمر بها العام من جائحة «كورونا» فقد سجلت زيادة في عدد المبادرات مسجلة 13 مبادرة مقابل 9 مبادرات في عام 2019 و9 مبادرات أخرى في عام 2018. وأشارت حصة بوحميد إلى أن العام الماضي 2020، شهد إطلاق الوزارة مبادرات عدة أهمها «تآلف لايف»، ومشروع مشاغل لأصحاب الهمم «عن بُعد»، ومبادرة نحن أهلكم، وبرنامج القدرات لكبار المواطنين، ومبادرة لا تشيلون هم للدعم النفسي، ومستشارك المالي لدعم الأسر اقتصادياً، والأعراس الجماعية الافتراضية، فضلاً عن تطوير منظومة منح الزواج، وبرنامج إعداد «عن بُعد».

ونوهت معاليها بتنفيذ 28 ورشة توعية للشباب من فئتي المقبلين وحديثي الزواج حول تحمل المسؤوليات وأداء حقوق الطرف الآخر، استفاد منها 4112 شخصاً بنهاية عام 2020، فضلاً عن تقديم استشارات أسرية مجانية عبر القنوات الرسمية لجميع أفراد المجتمع من جميع الجنسيات، وصل عددها إلى 1344 استشارة.