تستعد وزارة تنمية المجتمع لتعميمم برنامج المسح النمائي الوطني على جميع مراكز الصحة الأولية والحضانات ورياض الأطفال في الدولة، من خلال تدريب ممثلين من المراكز الطبية، واستكمال تدريب الكوادر مع خطة منظمة، لتدريب الموظفين الجدد، بهدف توفير التشخيص الدقيق لذوي التوحد وفق أدوات محددة وموثوقة من قبل أخصائيين مؤهلين.
وستعمل الوزارة وفقاً للسياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد مع الجهات الداعمة وهي: وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة تنمية المجتمع، ودائرة تنمية المجتمع، وهيئة الصحة في أبوظبي، وهيئة الصحة في دبي على اعتماد المقاييس المسحية المبكرة وآليات تطبيقها على مراكز الصحة الأولية، وتدريب الكادر على التطبيق والاتفاق على آليات التحويل بعد الكشف.
علامات
وسيتم تعميم المسح النمائي، الذي يحتوي على العلامات النمائية الأولية للتوحد على مراكز الرعاية الصحية الأولية والحضانات ورياض الأطفال على مستوى الدولة، من أجل مواكبة التطورات النمائية للأطفال، ضمن مواعيد التطعيم الدورية للكشف المبكر عن أية مؤشرات أولية عند الأطفال شبيهة بالتوحد، ومن ثم تحويلهم إلى مراكز التدخل المبكر في الدولة لتقديم التشخيص المتكامل والخدمات التأهيلية اللازمة.
وتسعى الوزارة إلى افتتاح مراكز التدخل المبكر على مستوى الدولة لتتضمن الخدمات المقدمة للأطفال ذوي التوحد أو الأطفال المتأخرين نمائياً، الذين يظهرون مؤشرات للتوحد، ويتم تشخيصهم بشكل مبكر جداً، وتقديم الخدمات التأهيلية عبر المختصين والخدمات الإرشادية لأولياء أمورهم، من أجل تدريبهم على بيئات طبيعية إلى جانب ربط تطبيق نمو في مراكز الصحة الأولية وتحويل الأطفال، الذين تم التعرف عليهم عن طريق المسح بنسبة مائة في المائة إلى مراكز التدخل المبكر، فيما سيشهد العام المقبل وفقا للخطة المدرجة في السياسة الوطنية افتتاح مركز تدخل مبكر في إمارة عجمان.
سياسة وطنية
تسعى وزارة تنمية المجتمع لتنفيذ مبادرة ربط الخدمات الصحية مع بطاقة أصحاب الهمم بشكل كامل وتشكل السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد منظومة متكاملة من الإجراءات والمعايير الموحدة لتقديم خِدْمَات أكثر سهولة لذوي التوحد وأولياء أمورهم، إلى جانب تأهيل ورفع كفاءة الكوادر المختصة العاملة في المراكز المتخصصة ورفع مستوى جودة البيئة الصحية فيها، وتعزيز وعي المجتمع باضطراب طيف التوحد، وتسهيل دمجهم في التعليم العام والخاص.