أكد ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن الانتماء الحقيقي للوطن هو ما تحتاجه الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد والسيطرة عليه، مشدداً على أن الالتزام بالتعليمات والتدابير الوقائية وتلقي اللقاح، يمثلان وقفة حقيقية وجادة تعبر عن الانتماء والمسؤولية الوطنية «للانتصار على الوباء».
وقال الفلاسي في ورقة بحثية لمؤسسة وطني الإمارات بعنوان «الهوية الوطنية وأثرها وقت الأزمات»: إن الحاجة باتت ملحة لتحقيق المواطنة الصالحة عبر تحمل المسؤولية وصنع مستقبل يتغلب على التحديات.
قوانين
وأوضح الفلاسي أن هناك 5 مظاهر للانتماء للوطن تتجلى في الالتزام بالحقوق، والواجبات، واحترام القوانين السائدة في الوطن، والتوحد معه، والعمل على حمايته، والدفاع عنه وقت الأزمات، حرصاً على تماسكه، ووحدته، واستمرارية بقائه، وسلامته، وعملاً على نمائه، وتقدمه، وذكر أن مشاعر الحب، والولاء التي تكمن في الانتماء للوطن هي الركيزة الأولى التي تضع الفرد والمجتمع في باب المسؤولية بالولاء والانتماء للوطن والحفاظ عليه وتحقيق المسؤولية الذاتية التي فيها من تنفيذ توجيهات الدولة والالتزام التام بما يحفظ الوطن كون الانتماء له جزءاً لا يتجزأ من المحافظة عليه وعلى مكتسباته.
واعتبر ضرار بالهول الفلاسي تحقيق المواطنة الصالحة في ظل انتشار فيروس كورونا، يتمثل في الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية، بما يضمن مصلحة الجميع الذين يشتركون في المصلحة والمسؤولية، ويؤمنون أنه بضرر أحد أفراد هذا المجتمع سيتضرر المجتمع بأكمله ليحقق هذا المفهوم ومنافعه.
وتتجسد الهوية الوطنية كما يرى الفلاسي في احترام القوانين والأنظمة والتشريعات، وما يتبعها من شيوع الأمن والأمان، حيث إن الأفراد الذين يعملون على إنفاذ القانون وحمايته ويدافعون عنه وقت الأزمات بكل غال، ونفيس، يحققون التماسك والوحدة واستمرارية منظومة القوانين التي تحفظ الحقوق والواجبات وتكون سبباً في تطوير تلك القوانين فيها بما يساهم في التغلب على الأزمات والمحافظة على قوة الوطن وتماسكه.
تماسك
أوضح ضرار الفلاسي أن مظاهر الهوية الوطنية تتجلى في الالتزام بالحقوق، والواجبات التي هي أساس الالتزام وقت الأزمات، وبهذا المظهر سنرى التماسك والتكاتف بين أفراد المجتمع الذي لديه الوعي التام بحقوقه وواجباته.
