في 100 يوم منذ دخوله مدار المريخ و«مسبار الأمل» يرسل صوراً وبيانات تستكشف الكوكب الأحمر.
ومن بينها بدء جهاز المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية على المسبار قياس غاز الهيدروجين في الغلاف الجوي للمريخ في أواخر أبريل الماضي.
ويساعد ذلك، وفق خبراء في مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، على إظهار توزيع غاز الهيدروجين على المريخ بالأبعاد الثلاثية. كما التقط جهاز آخر على المسبار، بحسب موقع «ماركت ريسيرش تليكاست» صورة لجبل أوليمبوس البركاني من ارتفاع 13 ألف كيلومترٍ.
ودخل «مسبار الأمل» مدار المريخ في التاسع من فبراير من العام الجاري، ومن دون التعرض لأي حوادث تذكر، وبسرعة تقدر بثمانية عشر ألف كيلومتر في الساعة. في هذا الوقت كانت دول أخرى، تصل إلى الكوكب الأحمر أو إلى المدار كالصين التي حققت أول هبوط لها بمركبة «زورونغ» التي تشكل جزءاً من مهمة «تيانوين 1» الصينية إلى المريخ. أما مركبة «بيرسيفيرنس» الأمريكية فهبطت في فبراير الماضي كذلك واصطحبت معها مروحية صغيرة.
وفي حين ترسل المركبات الجوالة الأخرى صوراً مذهلة عن سطح المريخ إلى الأرض، تواصل المهمة الإماراتية إرسال صور من مدار الكوكب الأحمر. واحدة من تلك صورة أحادية اللون، لموقع «Cerberus Fossae»، الذي يتشكل من نظام شقوق يمتد أكثر من 1000 كيلومتر على سطح المريخ. ويوازي وزن مسبار الأمل البالغ 1350 كيلوغراماً سيارة صغيرة. وفي مارس الماضي، غير المسبار مداره للبدء بالعمل على نحو تام.
