أشاد موقع «سي جي تي إن» الصيني، بتقدم دولة الإمارات بطلب لاستضافة الدورة الـ 28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» في أبوظبي عام 2023، مؤكداً أن استثمارات الإمارات في الطاقة المتجددة تؤهلها لاستضافة «مؤتمر المناخ»، حيث استثمرت الدولة نحو 17 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة التجارية في 6 قارات.
وأضاف الموقع: تعهدت أكثر من 190 دولة بموجب اتفاقية باريس لتغير المناخ بالتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، الذي يطلق الغازات المسببة للاحتباس الحراري. في حين يظل الاستثمار في الطاقة النظيفة التحدي للعديد من البلدان النامية. ووفقاً للموقع الصيني، من المرجح أن تركز قمة 2023 على الحالة الاقتصادية للعمل الشامل لتحقيق الحياد الكربوني.
واستشهد التقرير بتصريحات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي حين قال: «إن التحدي المناخي مروع ولكن يقابله أيضاً فرصة هائلة لدفع النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل». في حال الموافقة على الطلب، سيعقد الحدث في العاصمة أبوظبي التي تستضيف أيضاً أسبوعاً سنوياً للاستدامة يحضره مئات المندوبين من أكثر من 170 دولة.
جهود حية
واستثمرت الإمارات نحو 17 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة التجارية في 6 قارات، بالإضافة لتقديم أكثر من مليار دولار في صورة منح وقروض ميسرة لمحطات الطاقة المتجددة، من خلال صندوق الشراكة بين الإمارات والمحيط الهادئ وصندوق الطاقة المتجددة الإماراتي والكاريبي، وفقاً لما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وأثرت جائحة «كوفيد 19» في محادثات المناخ وتم تأجيل قمة COP26 التي كان من المقرر عقدها في بداية العام الماضي، لتعقد العام الحالي في نوفمبر بمدينة غلاسكو بأسكتلندا. كما أعربت مصر عن اهتمامها باستضافة COP27 العام المقبل. وسيتم اتخاذ القرار النهائي عندما يجتمع المندوبون في قمة COP26 بغلاسكو.
وفي السياق، أضاء موقع «كانبيرا تايمز» الإخباري على تقديم دولة الإمارات نفسها لاستضافة COP 28، المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لعام 2023 بشأن تغير المناخ، قائلة إنها خصصت بالفعل 17 مليار دولار أمريكي لمشاريع الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.
