أكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن الوزارة واصلت تميزها وتحقيقها الإنجازات الطموحة في الربع الأول من العام الجاري، وذلك في إطار عام الخمسين، على الرغم من الظروف الصعبة والطارئة التي يشهدها العالم، إذ حصدت 6 جوائز عالمية مرموقة، جسّدت التطور الحاصل في الوزارة ودعمها ريادة الدولة عالمياً، وصولاً لتحقيق تطلعات مئوية الإمارات 2071. جاء ذلك، في الحفل الذي نظمته الوزارة في ديوانها بدبي لتكريم فرق العمل والموظفين المتميزين الذين كان لهم دور بارز في إنجازات أثمرت حصولها على 6 جوائز عالمية مرموقة في الربع الأول من العام الجاري، إذ أوضح المزروعي أن موظفي الوزارة أثبتوا كفاءة وقدرة على القيام بمهامهم بشكل مبتكر ومتميز ما ساهم في اعتلائها منصات التتويج.
وقال: إن هذه الإنجازات تشكل حافزاً متجدداً لنا جميعاً على مواصلة العمل بجد ومثابرة ووفق منظور قائم على التميز والابتكار ومواكب لتوجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا ترضى سوى بالريادة العالمية.
وتشمل الجوائز التي حصدتها وزارة الطاقة والبنية التحتية 3 جوائز ذهبية ضمن جائزة «ستيفي العالمية 2021»، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز العالمية في مجال الإبداع والتميز المؤسسي والأعمال الدولية، وتشمل فئة أفضل استجابة للطوارئ في «كوفيد 19» بالترشح من خلال منصة «كوفيد 19» التفاعلية للاستجابة الفورية في الطوارئ والأزمات وتقدم بها مكتب الوكيل المساعد لمشاريع البنية التحتية، والثانية عن فئة جائزة الابتكار في الخدمات الحكومية من خلال مبادرة «Federal eNOC Platform» والتي تقدمت بها إدارة تقنية المعلومات، والثالثة عن فئة أفضل إنجاز مبتكر في الموارد البشرية من خلال مبادرة Strategic Happiness and wellbeing plan in MOEI، والتي أنجزتها إدارة الموارد البشرية.
وفازت وزارة الطاقة والبنية التحتية، ممثلة بإدارتي أصول الطرق الاتحادية وأصول المباني الاتحادية، بفئتي أفضل مشروع مبتكر، وأفضل مشروع جديد مبتكر، ضمن جوائز قائد الأعمال 2021 العالمية، والتي تكرم المشاريع والأفكار المتميزة، فيما حصدت الوزارة جائزة التميز في خدمة الأعمال عن مبادرة الطاقة، خدمة العملاء، القطاع الحكومي والمملوكة لإدارة مركز إسعاد المتعاملين.
كفاءة
أكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية أن الجوائز تؤكد كفاءة مشاريع ومبادرات الوزارة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل، نتيجة تضافر الجهود وتسخير كل الإمكانات والموارد، التي بدورها تمثل محركاً رئيساً ومستهدفاً مستقبلياً للانطلاقة نحو الـ50 عاماً المقبلة التي تحمل في ثناياها الكثير من الفرص والتحديات وخطط العمل المرتبطة بقطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل.
