قادمة من دولة أسيوية عبر الشحن الجوي

جمارك دبي تحبط محاولة إدخال 17280 عبوة "فازلين" مقلدة بقيمة 400 ألف درهم

عززت جمارك دبي دورها الحيوي في خط الدفاع الأول عن أمن وسلامة وصحة المجتمع، وحماية الاقتصاد بإنجاز جديد حققته الدائرة في مجال التصدي للبضائع المقلدة ومكافحة مخاطرها وأضرارها على الانسان والبيئة، حيث تمكنت إدارة الاستخبارات الجمركية ومفتشي إدارة المراكز الجمركية الجوية بالتنسيق مع إدارة حقوق الملكية الفكرية من إحباط محاولة إدخال شحنة  تحمل علامة تجارية "فازلين" مقلدة بكمية 17280 عبوة ،قادمة من دولة أسيوية عبر الشحن الجوي وتقدر قيمتها السوقية بنحو 400 ألف درهم،  وذلك بالاعتماد على منهجية الاستخبارات وادارة المخاطر الجمركية ، وقدرات ضباط التفتيش في التعامل مع هذه الشحنات، حيث تم التحفظ على المضبوطات لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، ويأتي هذا الانجاز في إطار حرص جمارك دبي على حماية حقوق الملكية الفكرية لحماية المستهلك وضمان حصوله على المنتجات المطابقة للمواصفات العالمية التي تراعي كافة الشروط الصحية والبيئية ، تنفيذا لالتزام دولة الإمارات بحماية حقوق الملكية الفكرية وحرصها على تمكين أصحاب العلامات التجارية من الحفاظ على العائد المالي لاستثمارهم وبالتالي نمو العمليات التجارية.

وتولي جمارك دبي اهتماماً كبيراً لتدريب كادر المفتشين على ضبط البضائع المقلدة، والتصدي لمحاولات تهريبها، أو إدخالها بطريقة غير مشروعة، سواء كانت قادمة الى الأسواق المحلية أو متوجهة عبر دبي إلى الأسواق الإقليمية والدولية الأخرى.

وقال شعيب محمد السويدي مدير إدارة الاستخبارات الجمركية في جمارك دبي "نجحنا في تحويل المنافذ الجمركية لإمارة دبي إلى سد منيع في مواجهة كل محاولات الغش التجاري أو تهريب البضائع المقلدة والممنوعة ، وذلك من خلال النظام المحكم لرصد المخاطر مسبقاً والذي طورته جمارك دبي بإطلاقها وتحديثها الدائم لمحرك المخاطر الذكي، مدعوما بالقدرات المتقدمة لموظفي إدارة الاستخبارات الجمركية والتي تمكنهم من تحليل المخاطر بكفاءة عالية لتحديد مستويات الخطورة في الشحنات القادمة والرصد المسبق للشحنات الخطرة وفقا لخطط مدروسة بالغة الدقة ، ويعمل فريق المهام الخاصة وغرفة التحكم والسيطرة على رصد وتتبع البضائع الممنوعة والمقيدة والسلع المقلدة قبل وصولها إلى المنافذ الجمركية لإمارة دبي.

وتقود جمارك دبي ممثلة في إدارة حقوق الملكية الفكرية الريادة في مكافحة انتشار البضائع المقلدة، حيث تعد إدارة حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي الإدارة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتأتي أهميتها كإدارة منفذة للقوانين الاتحادية الخاصة، مثل حماية حقوق الملكية الفكرية وحماية السوق المحلي من السلع المغشوشة. 

وقال يوسف عزيز مبارك مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي: " تتسبب البضائع المقلدة بأضرار كبيرة للمجتمع  والاقتصاد معاً حين يستهدف التقليد والغش التجاري العلامات التجارية لمنتجات حيوية ، ولذلك أولينا كامل اهتمامنا للمعلومات التي وصلتنا حول محاولة إدخال بضائع مقلدة لشحنة قادمة من دولة اسيوية لعبوات تحمل شعار "فازلين" وهي عبوات مقلدة وتم اكتشافها من ضباط جمارك دبي بالرغم من حرفية التقليد، وبالتعاون والتنسيق مع إدارة الاستخبارات الجمركية وضعنا خطة محكمة لضبط الشحنة ومنع دخولها إلى الدولة لحماية مجتمعنا من المخاطر الصحية الناجمة عن استخدام هذه المواد المقلدة.

وأضاف: "عززت دائرة جمارك دبي تعاونها مع مجلس أصحاب العلامات التجارية في مجال مكافحة البضائع المقلدة وحماية حقوق الملكية الفكرية، إذ لا يقتصر التعاون على التنسيق في مجال إعادة تدوير البضائع المقلدة، فقط وإنما على تعزيز مشاركة أصحاب العلامات التجارية في ورش العمل التي تنظمها الدائرة، لاطلاع المفتشين والموظفين الجمركيين على الأساليب الجديدة التي تستخدم في تقليد البضائع وهو ما يسهم بشكل مباشر في ضبط شحنات البضائع المقلدة".

ومن جانبه أكد صالح الشامسي مدير إدارة مراكز الشحن الجوي في جمارك دبي، أن إدارة مراكز الشحن الجوي تتبنى استراتيجية محكمة في التصدي لمحاولات تهريب البضائع والسلع المقلدة والقائمة على التعاون مع كافة الإدارات في الدائرة وفي مقدمتها إدارتي الاستخبارات الجمركية، وحماية حقوق الملكية الفكرية و التي تسهم بشكل مباشر في تتبع البضائع المغشوشة والتصدي لها، مشيدا بجهود مفتشي وضباط جمارك دبي وحرصهم على حماية المجتمع من الآثار الضارة للبضائع المقلدة والحفاظ على مصالح أصحاب الأعمال من الممارسات التجارية غير المشروعة.

طباعة Email