00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ينظمه مركز محمد بن راشد للفضاء بمشاركة 5000 خبير من 80 دولة

الإمارات تستضيف المؤتمر الدولي للفضاء 25 أكتوبر المقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للفضاء في دورته الـ 72 الذي ينظمه مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع الاتحاد الدولي للفضاء، أن المؤتمر سيستقطب 5 آلاف شخص متخصص وخبير من 80 دولة، يناقشون آلاف الأوراق العلمية المتخصصة وذلك خلال فعالياته التي ستكون بين 25 و29 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

ويعد المؤتمر الأكبر في قطاع الفضاء على مستوى العالم وتستضيفه الدولة للمرة الأولى عربياً منذ انطلاقه في عام 1950.

وأوضح يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للفضاء أنه ومع انعقاد المؤتمر في الدولة فإننا نضيف إنجازاً جديداً للإمارات في قطاع الفضاء.

وذلك عبر استضافة المؤتمر الدولي للفضاء في دبي هذا العام، مبدياً ثقته بأن هذا الحدث الذي تستضيفه المنطقة لأول مرة سيكون بمثابة حافز جديد للمزيد من دول المنطقة للتعاون مع الشركاء الدوليين وتأهيل جيل جديد من خبراء الفضاء العرب ليعملوا من أجل الإنسانية، فيما يعزز ذلك الرؤية المستقبلية التي تستهدفها القيادة الرشيدة للقطاع.

شراكات

وأضاف: أن المؤتمر الدولي للفضاء الذي سيعقد تحت شعار «الإلهام والابتكار والاستكشاف لخدمة البشرية»، سيساهم في خدمة الإنسانية والعلوم من خلال تقوية وتعزيز أطر التعاون بين جميع البلدان في قطاع الفضاء، كما أنه يعد فرصة جيدة لعقد شراكات متنوعة في هذا القطاع، واستفادة الدول العربية المشاركة مما سيتم طرحه لتطوير مشروعاتها وخططها ذات الشأن.

مبيناً أن النتائج الإيجابية التي سيحققها من خلال الأوراق والأبحاث العلمية التي سيتم مناقشتها ستكون فرصة مهمة لحل ومواجهة العديد من القضايا الحيوية المتعلقة بقطاع الفضاء، ونظيراتها التي تهتم بتطور البشرية.

نمو القطاع

وقال سالم المري نائب المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، رئيس لجنة استضافة المؤتمر الدولي للفضاء: إن استضافة الإمارات لنسخة هذا العام من المؤتمر تؤكد على التزامهم بدعم نمو وتطور قطاع الفضاء العالمي.

مؤكداً أنهم يعملون عن كثب مع جميع الجهات الحكومية ذات الصلة في دبي لضمان سلامة جميع المشاركين في المؤتمر، وأنهم أعدوا جميع البروتوكولات المطلوبة التي ستساعد في تنظيم حدث ناجح وآمن في شهر أكتوبر المقبل.

وأفاد: أن المؤتمر سيكون منصة لاستقطاب وإلهام الأجيال الجديدة من الشباب المهتمين بعلوم الفضاء، للاطلاع على أحدث التقنيات والمعلومات ذات الشأن، فضلاً عن ذلك فإنه ستكون هناك فرصة جيدة لعقد اتفاقات وشراكات بين وفود الدول المشاركة فضلاً عن تبادل الخبرات العلمية وذلك لإفادة البشرية.

مناسبات

وبين أن تأجيل عقد المؤتمر من العام الماضي بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد أوجد فرصة كبيرة للترتيب بشكل أوسع، خاصة أن هذا العام سيشهد انطلاق «إكسبو دبي 2020» والذي يعد فرصة جيدة للزوار للتعرف عليه.

كما شهد نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في إطلاق مسبار الأمل ووصوله للمريخ بنجاح، وبدء مهمته العلمية التي يتابعها العالم الآن، وأن ذلك سيتيح للحاضرين والضيوف التعرف على هذا الإنجاز عن كثب، فضلاً عن أنه سيتزامن كذلك مع الذكرى الثانية لإرسال رائد الفضاء هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية، وإطلاق القمر الصناعي «خليفة سات»، وهي أحداث مهمة انعكست إيجاباً على تطور قطاع الفضاء بالدولة، ونالت احترام وتقدير العالم.

جهود

وأكد على أهمية التدابير والإجراءات الاحترازية التي سيتم اتخاذها خلال انعقاد المؤتمر وهو ما سنعكس إيجاباً على راحة الضيوف، لافتاً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بذلت جهوداً ضخمة خلال العام الماضي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، ونجحت بجدارة في ذلك، خاصة إذا عرفنا أن أكثر من 70% من الموجودين في الدولة تم تطعيمهم باللقاحات، كما أن البروتوكولات التي يتم تنفيذها ساعدت كثيراً لعودة الحياة الطبيعية وبدء مرحلة التعافي، وهو ما سينعكس إيجاباً على نجاح المؤتمر العالمي.

منصة

وشرح أن المؤتمر سيستقطب قادة المنظمات والوكالات الفضائية العالمية ويجمعهم مع صناع القرار على مستوى العالم، على منصة واحدة يتم من خلالها تبادل المعرفة والخبرات، والتطورات، والاستراتيجيات، والاتجاهات العامة في قطاع بحوث الفضاء واستكشافه، وسيستعرض مجموعة من الفعاليات، وعروضاً تقديمية، ومحاضرات، وجلسات تقنية متخصصة، وورش عمل تفاعلية، بالإضافة إلى منتدى الشبكات العالمية الحصري، وفعاليات مجتمعية، ومعرضاً لعلوم الفضاء.

وتطرق إلى أن تنظيم الدولة للمؤتمر بعد 72 عاماً من انطلاقه، يعكس قوة البرنامج الفضائي الإماراتي ونجاحاته العالمية، واحترام وتقدير العالم لمجهوداتنا في هذا الشأن، كما سيعمل المؤتمر على تسريع وتيرة نمو القطاع في المنطقة، علاوةً على كونه منصة فريدة لإثراء معرفة الجيل الحالي والأجيال القادمة من الشباب وتمكينهم في مجالات مهمة مثل علوم وتكنولوجيا الفضاء والهندسة والرياضيات.

نقاشات

ومن جهتها قالت البروفيسور باسكال إهرنفريوند، رئيس الاتحاد الدولي للفضاء: إن المؤتمر سيشهد الاجتماعات المعتادة لرؤساء وكالات الفضاء العالمية، وجلسات نقاشية مختلفة تركز على المهمات المستقبلية لإعادة العينات المريخية، فضلاً عن بحث دور وكالات الفضاء الناشئة، ومناقشة أهمية الأقمار الاصطناعية الصغيرة، وإلقاء الضوء على وجهات نظر الجيل القادم فيما يتعلق بقطاع الفضاء.

تنوع

وعدت البروفيسورة باسكال إهرنفريوند، رئيس الاتحاد الدولي للفضاء أن يكون البرنامج التقني للمؤتمر مثيراً للاهتمام حيث سيتم تقديم عدد كبير من العروض التقديمية المختارة بدقة من قبل اللجنة الدولية المنظمة للمؤتمر.

فيما سيجمع المؤتمر قادة المنظمات والوكالات الفضائية العالمية، مع صناع القرار عالمياً، والخبراء والمهنيين الشباب في مكان واحد لتبادل المعرفة والخبرات، والتطورات، والاستراتيجيات، والاتجاهات العامة حول الأنشطة الفضائية العالمية الحالية والمستقبلية.

طباعة Email