00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استعراض التجربة البحرينية في التعليم المبكر بمجلس «شما محمد للفكر والمعرفة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضاف مجلس شما محمد للفكر والمعرفة، مساء أول من أمس، وضمن منشط قضايا تربوية، الشيخة لطيفة بنت محمد آل خليفة.

وذلك برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، وعضوات المجلس، ونخبة من الضيفات والإعلاميات.

حيث استعرضت التجربة البحرينية للشيخة لطيفة آل خليفة في مجال التعليم المبكر لاسيما وأنها تعد رائدة أعمال في مجال التعليم والداعمة لمنهج «STEAM»، وهي من المؤسسين المشاركين والمدير التنفيذي لشركة Clever Play الحائزة على العديد من الجوائز لرسالتها الهادفة في إلهام وتعليم وتمكين الأطفال من خلال تعليمهم مهارات المستقبل بأفضل ما لديهم وبالطرق العلمية والمبتكرة.

معطيات

ورحبت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان بالشيخة لطيفة آل خليفة، وقالت: «نتطلع اليوم لتجربة تعليمية وتربوية رائدة للشيخة لطيفة آل خليفة في مجال التعليم المبكر في مملكة البحرين لنقف معها على تفاصيل تجربتها الرائدة والتي تقدم نموذجاً ابتكارياً نتعرف على معطياته وانعكاساته على تحقيق أهداف العملية التعليمية والتربوية لمرحلة التعليم المبكر».

كما قالت الشيخة لطيفة آل خليفة: «إن نظام التعليم الحالي يقتصر على مناهج مفروضة على الطالب، ونادراً ما يكون للطالب فرصة لتغذية فضوله العلمي أو حتى حسه الإبداعي أو شغفه في البحث، وما الذي يستطيع أن يقدمه حتى لحل هذه المشكلة التي أمامنا.

لذا كان لزاماً بأن نفكر في ماهية سد الفجوة بين التعليم التقليدي في المدارس والذي يفتقد عادة إلى عنصر المرح والتعليم غير التقليدي الذي يكون بعد أوقات دوام المدرسة. ومن هنا تبلورت فكرة إنشاء شركتنا وذلك من خلال الاستثمار في الطفولة المبكرة.

لاسيما وأن إحدى قيمنا الأساسية في شركة Clever Play هو العمل على تمكين الأطفال من خلال مهارات STEAM التأسيسية في وقت مبكر وهي تتمثل في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات».

استكشاف

وحول الملهم لها لإطلاق تجربتها في برنامج التعليم المبكر؟ أوضحت لـ«البيان»: «ملهمان صغيران شجعاني لإطلاق مشاريعي التعليمية».

لافتة إلى أن الملهمين لإطلاق (Clever Play) هما أبناء أخيها»علي ومحمد«، إذ أرادت إيجاد مساحة لهما ليتمكنا من استكشاف اهتماماتهما وشغفهما خارج الفصول الدراسية التقليدية، ولتمكنهما من معرفة فضولهما وإثارة إبداعهما وقيمة التعلم العملي من خلال منحهم الفرصة لتجربة أشياء جديدة، وبناء مهارات قيمة، والتحكم في التعلم ومن هنا بدأت الخطوات الأولى».

طباعة Email