مدفع الإفطار.. تقليد راسخ في دبي منذ 40 عاماً

صورة

أكد اللواء عبد الله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، إن شرطة دبي حرصت على الاستمرار في فعالية مدفع الإفطار منذ الستينات، كما حرصت على أن يكون بنفس زي الشرطة التقليدي القديم، مشيراً إلى أن إطلاق مدفع الإفطار من أبرز المعالم السياحية في دبي، ساهم في مزج الماضي والحاضر في صورة جمالية تزيد من تألق الإمارة عالمياً.

وقال اللواء الغيثي لـ«البيان» إن الحفاظ على تقليد مدفع الإفطار هذا العام جاء وسط الحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية، وكذلك تأمين المنطقة بالكامل والجمهور الذين يحرصون على حضور الفعالية، منوهاً بأن 32 فرداً من شرطة دبي يشاركون في فعالية مدفع الإفطار موزعين على 6 فرق و6 مواقع مختلفة في إمارة دبي.

حيث يتم تأمين المدافع ويتولى أحد أعضاء الفريق إطلاق الطلقات الفارغة على بعد 20 متراً تقريباً، كذلك يتم توزيع سدادات للأذن للحماية، وإنشاء الحواجز الحديدية، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية من قوة الصوت، حيث يتم إطلاق طلقة واحدة في كل موقع طوال شهر رمضان، وطلقتين في كل موقع بعد صلاة العيد، بهدف بث روح الفرح في نفوس كل من يعيش في دبي.

فريق عمل

ولفت اللواء الغيثي إلى أن شرطة دبي استخدمت مدافع الإفطار منذ ما يقارب من 40 عاماً، وأصبحت من المعالم السياحية التي تزداد شعبية، والتي يمكن سماعها من مسافة بعيدة تصل إلى 10 كيلومترات، كذلك تنقل محطات التلفزة المحلية مراسم إطلاق المدافع كل مساء خلال شهر رمضان المبارك من مواقع شهيرة مثل برج خليفة، ومصلى العيد في المنخول والبراحة ويتردد صداها في جميع أنحاء الإمارة.

بدوره، أكد الرائد عبد الله طارش العميمي، قائد فريق إطلاق المدافع في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، أنه تم تشكيل طاقم عمل في كل موقع من المواقع التي تم اختيارها لتوزيع مدافع الإفطار وعيد الفطر، وهي مسجد زعبيل الكبير في منطقة زعبيل، ومسجد السلام في منطقة البرشاء، ومصلى منخول، وشارع الممزر، ومنطقة برج خليفة، وأتلانتس النخلة، مؤكداً أن كافة أعضاء الفريق يتناولون الإفطار بعيداً عن أسرهم منذ سنوات تأدية للواجب.

طباعة Email