هيئة البيئة - الفجيرة: احتواء تلوث نفطي على شواطئ مدينة مربح

باشرت هيئة البيئة - الفجيرة عمليات احتواء التلوث النفطي الذي ضرب شواطئ مدينة مربح (15 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة الفجيرة)، بالتعاون مع بلدية الفجيرة وميناء الفجيرة، وعدد من الشركات الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص.

وقالت أصيلة المعلا، مديرة هيئة البيئة – الفجيرة، إن التلوث النفطي حدث نتيجة عدم التزام سفن في المياه الإقليمية بالمعايير الدولية وجرفته التيارات البحرية للشواطئ.

وأكدت أن هيئة البيئة لن تتهاون في التصدي للمخالفين للقوانين البيئية وكل من تسوّل له نفسه العبث بالأنظمة البيئية بما يهدد مواردنا الطبيعية، وجارٍ العمل مع السلطات المحلية المعنية لتحديد المصدر المتسبب.

وأضافت: "نتج عن ذلك التلوث بعض الأضرار في ميناء الصيد بمدينة مربح، إضافة إلى قوارب الصيادين وكاسر الأمواج، وسوف تسخّر هيئة البيئة - الفجيرة كل ما تملكه من جهد لحماية البنية التحتية ومواردنا البيئية والحفاظ على المكتسبات".

وأهابت بالجمهور الإبلاغ عن أي ممارسات خاطئة من شأنها الإضرار أو المساس بالبيئة عن طريق التواصل المباشر مع الهيئة، شاكرةً جهود أهالي المنطقة وجمعية الصيادين في تعاونهم مع الهيئة وسرعة استجابتهم.

"البيان" التقت عدداً من الصيادين أفادوا بأن التلوث أتلف بعض معدات الصيد، لافتين إلى أن الأدوات والشباك التي تتعرض لتلوث نفطي يصعب تنظيفها بسهولة، ما لا يسمح باستعمالها مرة أخرى.

وقال الصياد عبدالله راشد حسن الخزيمي إن التلوث يؤثر سلباً في الحياة البحرية ونفوق الأسماك، مطالباً بإجراءات رادعة ضد المتسببين فيه لحماية البيئة البحرية.

وأكد الخزيمي أن التلوث الذي طال ميناء مربح تسبب في رائحة كريهة ومزعجة عمَّت المنطقة.

وأشار الصياد سيف سالم إلى أن هذا التلوث يضر بالصيد والصيادين والثروة السمكية والسياحة، واصفاً ما حصل بأنه انتهاك للبيئة البحرية.

وأفاد المواطن طاهر الحفيتي أن الرائحة التي خلَّفها التلوث البحري كانت مزعجة جداً، موضحاً أن هذه المشكلة باتت تؤثر في السكان والسياح خلال فصل الصيف الذين يعتبرون الشواطئ من أهم المتنفسات العائلية خلال هذا الفصل من السنة للترويح عن أنفسهم.

طباعة Email
#