دبي ضمن الأسرع عالمياً في عودة معدلات مستخدمي «النقل الجماعي» إلى ما قبل «كورونا»

مطر الطاير خلال ترؤسه اجتماع المجلس عبر تقنية الاتصال عن بُعد | من المصدر

أكّد معالي مطر محمد الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، رئيس مجلس دبي لمستقبل النقل، أن القرارات التي اتخذتها حكومة دبي منذ بداية جائحة «كوفيد 19» أسهمت بشكل فعّال في احتواء تأثيرات الجائحة على القطاعات الحيوية فـي إمارة دبي، خصوصاً قطاع المواصلات، وكان لها دورٌ فـي سرعة التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية، حيث أشارت بيانات الاتحاد العالمي للمواصلات العامة UITP، أن دبي ضمن أسرع مدن العالم في نسبة عودة معدلات أعداد مستخدمي وسائل النقل الجماعي إلى ما قبل بداية الجائحة.

أولوية

وقال الطاير: تؤكد المؤشرات الإيجابية فعالية الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تطبقها هيئة الطرق والمواصلات في وسائل النقل، التي استطاعت من خلالها استعادة ثقة المستخدمين فـي مستوى السلامة والأمان، مؤكداً أن سلامة مستخدمي وسائل النقل الجماعي تعد أولوية قصوى لدبي ولهيئة الطرق والمواصلات، حيث تتابع فرق العمل في الهيئة مستجدات الجائحة ومراجعة التدابير الاحترازية بصورة دورية لضمان فعاليتها، إلى جانب التنسيق المستمر مع اللجان والجهات المختصة في حكومة دبي.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الـ 6 لمجلس دبي لمستقبل النقل، الذي عقد عبر تقنية الاتصال عن بُعد، بمشاركة أعضاء المجلس من المديرين التنفيذيين والأكاديميين والخبراء العالميين فـي مجال النقل، وجرى خلالها استعراض مواضيع عدة، شملت الممارسات والتجارب المتميزة فـي التصدي لجائحة «كوفيد 19»، وتقليل تأثيرها في قطاع النقل الذي يعد من القطاعات الحيوية التي ترتكز عليها اقتصادات الدول. كما جرى بحث معززات جودة الحياة من منظور قطاع النقل، إذ تعكف المدن حالياً على تطوير أنظمتها وخدماتها الرئيسة، التي من ضمنها النقل لدعم جودة الحياة بهدف توفير مقومات البيئة المثالية للعيش.

الربط بين المناطق

وقال مطر الطاير: إن رؤية خطة دبي الحضرية 2040، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مارس الماضي، تتمثل فـي أن تكون دبي المدينة الأفضل للحياة فـي العالم، من خلال الاستمرار في تطوير منظومة النقل الجماعي، لجعل التنقل فـي المدينة أكثر سهولة من خلال مجموعة من التوجهات، تشمل تركيز 55% من الكثافات السكانية في حدود 800 متر من محيط محطات المترو، وزيادة الربط بين المناطق من خلال إنشاء مسارات خاصة للدرّاجات الهوائية، حيث تعتزم الهيئة زيادة طولها الإجمالي إلى 668 كيلومتراً بحلول عام 2025، وذلك تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتحويل دبي إلى مدينة صديقة للدراجات الهوائية، مشيراً إلى أن اعتماد توجه زيادة المساحات والممرات الخضراء في المدينة، سيسهم في تقليل تأثير الجزر الحرارية فـي المدينة، وتوفير مسارات مظللة يمكن التنقل من خلالها مشياً على الأقدام أو باستخدام الدراجات الهوائية.

خطة التطوير

واستعرض المجلس سير العمل في خطة تطوير البنية التحتية ووسائل النقل ذات الطابع المستقبلي، حيث تتضمن خطة هيئة الطرق والمواصلات في دبي تطوير وسائل التنقل المرن والمشترك التي ستسهم في تسهيل التنقل في الميل الأول والأخير، إضافة إلى دراسة تجارب عالمية للاستفادة من البنية التحتية بشكل أفضل حسب الحاجة وحجم الحركة المرورية، كما استعرض المجلس في هذا الإطار التشغيل التجريبي للسكوتر الكهربائي في 5 مناطق بالتنسيق مع شرطة دبي.

طباعة Email