سموه: نسعى لربط شرق العالم بغربه وشماله بجنوبه

محمد بن راشد يرحب بانضمام البرازيل لمبادرة الجواز اللوجستي

رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بانضمام البرازيل لمبادرة الجواز اللوجستي التي تقودها دبي.

وقال سموه في حسابه على تويتر: «نرحب بانضمام البرازيل - أحد أهم اقتصاديات العالم - لمبادرة الجواز اللوجستي التي تقودها دبي لبناء شبكة لوجستية لنقل بضائع ومنتجات العالم لكل العالم. ونسعى لربط شرق العالم بغربه وشماله بجنوبه. ولدينا اليوم شركاء من إندونيسيا والهند شرقاً إلى البرازيل وكولومبيا غرباً».



ازدياد مضطرد

ويعكس الازدياد المضطرد للدول الأعضاء في مبادرة الجواز اللوجستي، التي أطلقتها دبي عالمياً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال المنتدى الاقتصادي العالمي العام الماضي، الأثر الإيجابي للمبادرة النوعية وقدرتها على دعم مسارات التجارة العالمية وخلق واقع اقتصادي جديد يجمع دول الجنوب ويعزز قدراتها التجارية، بما تقدمه المبادرة من ميزات عديدة تتجاوز الـ100 ميزة، سواء على النطاقين المالي أو التشغيلي.



11 دولة

ونجحت المبادرة في ضم 11 دولة حتى الآن، سعياً وراء تعظيم فرص الأسواق وخلق شبكة جديدة للتجارة تضم دولاً ذات أهمية نوعية كنقاط ارتكاز رئيسة للحركة التجارية حول العالم.

ومن أبرز الدول المُنضمة إلى المبادرة حتى الآن: الهند، وإندونيسيا، وتايلاند، وجنوب أفريقيا، وكولومبيا، والأوروغواي.



محفز حيوي

وتشكل مبادرة الجواز اللوجستي العالمي محفزاً حيوياً لحركة السلع والخدمات والتجارة حول العالم إذ يزخر بمزايا متنوعة للاقتصادات المحلية والشركات ورجال الأعمال. وفيما تسعى الحكومات لتسريع وتيرة التعافي من التأثيرات الاقتصادية التي فرضتها الجائحة على العالم، يساهم الجواز اللوجستي العالمي برفع مرونة وكفاءة سلاسل التوريد دولياً وهو ما بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ويوفر الجواز اللوجستي العالمي للشركات حول العالم فرصاً لتحسين طرق التجارة الحالية وتطوير طرق جديدة من خلال أول برنامج ولاء لوجستي في العالم لوكلاء الشحن والتجار. كما يذلّل العقبات التجارية غير الجمركية من خلال تحفيز التجارة وتنميتها عبر عمليات تجارية أكثر كفاءة وأقلّ تكلفة.

وتتوافر العديد من الميزات للأعضاء والشركاء في المبادرة، بدءاً من زيادة الإيرادات التجارية للشركات، وزيادة توليد الرسوم للسلطات التجارية الحكومية، وإيرادات الضرائب، وربط إدارات الجمارك، وتعزيز شبكات تبادل المعرفة على المستوى العالمي. وتشمل المزايا كذلك توفير الكلفة، واختصار الوقت، وتسريع عمليات التخليص الجمركي، ومنح الدول والمناطق حق الوصول إلى أسواق جديدة، وتنويع التجارة في المنتجات الحالية، وزيادة الحصص السوقية في منتجات التصدير الرئيسة في الاقتصادات النامية.

وتطرح المبادرة فرصاً للشركات في أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية من أجل تحسين مسارات التجارة الحالية وتطوير طرق جديدة والتغلب على الحواجز التجارية غير الجمركية من خلال التتبع السريع لحركة البضائع وخفض التكاليف الإدارية وتقديم معلومات فضلاً عن تسهيل الحركة بين الموانئ والمطارات. وتلعب المبادرة دوراً حيوياً في رفع كفاءة خطوط الشحن، وحركة سلاسل الإمداد دولياً، كما تكتسب المبادرة أهمية مضاعفة، في ظل التحديات، التي فرضتها الجائحة على حركة التجارة والسلع بين دول العالم.

وتم تطوير مبادرة «الجواز اللوجستي العالمي» بالشراكة مع هيئات تقديم الخدمات اللوجستية الرئيسة، في دبي مثل: مجموعة موانئ دبي العالمية، وشركة الإمارات للشحن الجوي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.

طباعة Email