تتيح التوصيل للمنازل والنوعية والسعر والوزن وطريقة التقطيع

الذبائح عبر التطبيقات الذكية توفر الجهد والوقت في ظل «كوفيد 19»

جهود حثيثة تبذلها البلدية لتقديم خدمات تلبي احتياجات المتعاملين | أرشيفية

كما هو متبع في التسوق «أونلاين» بالاختيار بين قائمة طويلة من المنتجات، والتعرف إلى أسعارها وخصائصها، وإيصالها إلى باب المنزل، فإن الحال نفسه نجده مع اختيار الذبائح واستلامها عبر التطبيقات الذكية المعتمدة في الدولة، التي تتيح اختيار الذبيحة، مع عرض السعر والوزن والعمر، وكيفية التقطيع وتحديد عددها، وموعد الاستلام.. هذه الخدمات الذكية أوجدت قبل جائحة «كوفيد ١٩» بهدف إسعاد المتعاملين والتخفيف على المقاصب وتقليل الازدحام وتوفير الوقت والجهد.


وقد دفعت الجائحة المتعاملين إلى استخدام التطبيقات الذكية في توفير احتياجاتهم من الذبائح، وأنواع اللحوم تنفيذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في الدولة لمكافحة الوباء، وأن هذه الخدمات الذكية تخضع لرقابة المؤسسات الرقابية في الدولة، وتتبع أعلى معايير الجودة في عمليات الذبح والتغليف والنقل، والتعقيم، والفحص المستمر لعمالها.


ذبيحتي


ويعتبر تطبيق ذبيحتي من أشهر التطبيقات في الدولة، وهو مسجل لدى وزارة تنمية المجتمع، ضمن برنامج الأسر المنتجة، ويتسم التطبيق ببساطته وسهولته في التعامل، حيث يوفر الاختيار من أنواع متعددة من الأغنام، وطريقة وعدد التقطيع، وتغليفها وإيصالها إلى باب المنزل، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية لضمان عدم نقل كوفيد 19، كما توفر الصفحة الخاصة بالتطبيق العديد من وصفات الطعام الشهية.


وتكمن فكرة التطبيق في شراء الذبائح من مزارع المواطنين،، بالتعاون مع خدمة المزارعين التابعة لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وبالتالي ضمان لحم طازج وذي جودة عالية، كما يقدم التطبيق خدمة التبرع بالذبائح والأضاحي، بالتعاون مع برنامج حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.


وتتبع هذه الخدمات الذكية إجراءات صارمة في التعامل مع منتجات اللحوم، لمنع التلوث، وضمان تحقيق شروط الصحة والسلامة العامة، كما يخضع تطبيق ذبيحتي لرقابة دقيقة من جانب الجهات المختصة العاملة في الجهات الحكومية والبلديات، حيث يخضع لإشراف بلديات أبوظبي والعين وعجمان.


في السياق تتوافر العديد من التطبيقات الذكية في دبي لطلب الذبائح وأبرزها تطبيقات: «المواشي»، «تركي للذبائح»،«شباب الفريج»، «ذبائح الدار»، مع توافر خاصية طلب الأضاحي من الجمعيات الخيرية مثل جمعية دار البر، وجمعية دبي الخيرية، وهيئة الهلال الأحمر، وجمعية الإحسان الخيرية، وجمعية الشارقة الخيرية، وجمعية بيت الخير، بالإضافة إلى بنك الإمارات للطعام.


وتهدف هذه الخدمات الذكية في دبي إلى إسعاد المتعاملين، بعيداً عن الطريقة التقليدية بالذهاب إلى الأسواق لشراء الذبائح وانتظار ساعات أمام المقاصب، الآن بإمكان المتعامل اختيار الخدمة وتحديد السعر والوزن والعمر، وتحديد موعد الاستلام في المنزل.


أعلى المعايير


بدورها، تحرص مقاصب دبي التابعة لبلدية دبي على تقديم خدماتها وفق أعلى المعايير وأكثرها فاعلية، حيث يتم التعاون مع مجموعة من التطبيقات الذكية لشراء المواشي، دون الحاجة لحضور المتعامل إلى المقصب، كما تتوفر خدمة التوصيل للمنازل، وتشمل التطبيقات الذكية لطلب الذبائح التي تذبح تحت إشراف البلدية في المقاصب والتي تتعاون معها مقاصب دبي لتوصيل الذبائح إلى المنازل، تطبيق «المواشي» وتطبيق «تركي للذبائح» وتطبيق «شباب الفريج» وتطبيق «ذبائح الدار» وتطبيق «العنود للذبائح».


وتمتد ساعات العمل في مقاصب دبي التابعة لبلدية دبي في أول أيام عيد الفطر المبارك في تمام الساعة 8 صباحاً إلى 2 مساءً، في حين ستمتد ساعات العمل في المقاصب يوم الجمعة من الساعة 7 صباحاً إلى 11 صباحاً.


إسعاد المتعاملين


وتبذل مقاصب دبي التابعة لبلدية دبي كافة الجهود الرامية إلى إسعاد المتعاملين، وتقديم خدمات ذات جودة عالية تتوافق مع تطلعاتهم واحتياجاتهم، مع الأخذ بعين الاعتبار تقليل ساعات الانتظار والسرعة في تقديم الخدمات، بالإضافة إلى حرص المقاصب على تطبيق كافة الإجراءات الوقائية التي تستهدف الحفاظ على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع، حيث يأتي التزام المقاصب في الإمارة بمختلف المتطلبات الصحية في المقام الأول.


تحفيز


تحرص مقاصب دبي على تحفيز وتشجيع أفراد المجتمع ومختلف الفئات من الشركاء وتجار المواشي والملاحم وموزعي اللحوم لاستخدام التطبيقات الذكية، بهدف الاستفادة من مزاياها المتعددة وسلاسة الخدمات التي يتم تقديمها من خلالها، بالإضافة إلى توفير أماكن مجهزة بشكل مثالي لتجهيز اللحوم بعد إجراء الفحص البيطري وذبح المواشي والكشف البيطري النهائي تمهيداً لتوصيلها إلى منازل المتعاملين، دون الحاجة لحضورهم الشخصي إلى المقاصب، الأمر الذي يسهم في تقليل عدد زوار مراكز الخدمة وتعزيز مكانة إمارة دبي في مجال الخدمات الذكية، إلى جانب المساهمة في الحد من ظاهرة القصاب المتجول وتعزيز معايير المحافظة على الصحة العامة لأفراد المجتمع كافة.

طباعة Email