العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جمارك دبي تستقبل الزائرين في العيد بترحاب وإرشاد

    بالابتسامة، يستقبل موظفو إدارة عمليات المسافرين بجمارك دبي، في مطار دبي الدولي، زوار الدولة ليلة عيد الفطر السعيد، إذ يعتبر المطار بوابة العبور إلى عالم المرح والبهجة والفعاليات الممتعة بدبي.

    «البيان» واكبت لحظات استقبال القادمين إلى الدولة وشهدت ترحيب موظفي جمارك دبي بالقادمين من العائلات والأطفال، ضيوف دبي خلال هذه الفترة، وتقديمهم للمساعدة والإرشاد لهم والإجابة عن كل استفساراتهم، ما يترك أجمل الانطباعات لدى الضيوف.

    وأكد مدير إدارة مبنى 3 بجمارك دبي (مكلف) سالم بن فارس الكتبي لـ«البيان» اتخاذ الدائرة جميع الاستعدادات والإجراءات الاحترازية لتسهيل كل إجراءات المسافرين القادمين إلى الإمارات عبر مطار دبي الدولي خلال إجازة عيد الفطر المبارك، لاسيما الأشقاء الخليجيين، لافتاً إلى أنه تم تخصيص 323 موظفاً من جمارك دبي لخدمة القادمين عبر مطار دبي المبنى 3، بمعدل 70 موظفاً في المناوبة الواحدة.

    وأشار إلى أنه وبتوجيهات قيادتنا الرشيدة ومدير الدائرة فإننا نحرص على تحقيق المعادلة الصعبة عبر تحقيق التوازن في استقبال المسافرين بالابتسامة والترحيب وتقديم أعلى وأرقى الخدمات لهم، وفي الوقت ذاته تطبيق المراقبة الدقيقة لمنع دخول أي من المواد المدرجة الممنوعة إلى الدولة لحماية المجتمع وأفراده من الأخطار.

    وأوضح أن فترة الأعياد وما قبلها بيومين على الأقل تشهد المنافذ الجوية إقبالاً لافتاً من الزائرين والقادمين إلى الدولة لقضاء إجازة العيد في دبي والاستمتاع بالأجواء التي تتمتع بها دبي خلال هذا الوقت، مؤكداً أهمية رسم الابتسامة على كل الوجوه بصرف النظر عن السن أو الجنسية أو اللون أو الثقافة.

    634 رحلة

    وأفاد الكتبي بأن عدد الرحلات المتوقعة خلال أيام العيد الأربعة في الفترة من 13 إلى 16 مايو الجاري في مطار دبي الدولي بمبنى 3 تصل إلى 634 رحلة قادمة، فيما تصل حركة المسافرين إلى 141.681 مسافراً تقريباً خلال الفترة نفسها.

    وقال وضعت جمارك دبي خطة عمل لإجازة عيد الفطر واستقبال القادمين وبخاصة الأشقاء الخليجيين، للاستمتاع بأجواء العيد في دبي وتقديم خدمة متميزة تليق بمكانة الإمارة كوجهة سياحية رائدة، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، وشملت الإجراءات التنسيق مع مؤسسة مطارات دبي وشركة طيران الإمارات والشركات الناقلة الأخرى.

    مشيراً إلى أن عملية الاتصال والتواصل ما بين الكادر المناوب ومديري المباني وقادة الفرق تكون على أهبتها على مدار الساعة لتجاوز أي عقبات قد تواجههم أثناء فترة المناوبة.

    فضلاً عن القيام بالزيارات الميدانية لمواقع العمل من قبل مديري المباني ومديري التفتيش وقادة الفرق للاطلاع على سير العمل، وذلك في أيام الأعياد والمناسبات بشكل عام، وخصوصاً خلال الإجراءات الاحترازية الحالية لضمان الحفاظ على صحة وسلامة الزوار والمفتشين من تفشي فيروس كورونا.

    وأكد الكتبي حرص الدائرة على حسن استقبال المسافرين وإنهاء إجراءاتهم بالسرعة الممكنة مع الرقابة التامة التي توفر عنصر الحماية. وأكد أن إسعاد المسافرين يعتبر هدفاً رئيسياً تحرص عليه جمارك دبي.

    وقال إن الإدارة على أهبتها لتجاوز التحديات التي من الممكن أن تواجهها خلال هذه الفترة من خلال تحليل المعلومات التي حصلت عليها خلال السنوات السابقة وتأخذ بعين الاعتبار أي عمليات تهريب متوقعة وتستعد لها بقبضة من حديد من خلال كوادرها المؤهلة والمدربة لكشف أي اشتباه، وتحليل لغة الجسد، وكشف ما يسمى بـ«المسافر المركب»

    فضلاً عن أجهزتها الحديثة التي تصل نسبة مراقبتها لحقائب المسافرين عبر المطارات إلى 100%.

    الإفصاح المبكر

    ومن ناحيته أفاد عويس أحمد المدني مدير تفتيش مبنى 3، بأن الدائرة كانت قد أطلقت نظام (الإفصاح المبكر الذكي للمسافرين)، المتوافق مع الأجهزة الذكية، وهو يتيح للقادمين قبل وصولهم إلى الدولة الإفصاح عن مقتنياتهم الشخصية، ليختصر وقت الإجراءات الجمركية إلى أقل من أربع دقائق.

    وقال إن المواد التي يجب الإفصاح عنها مثل الأدوية المقيدة والبضائع والمجوهرات التي تفوق قيمتها 3000 درهم، أو المبالغ المالية فوق 60 ألف درهم بحسب قانون المصرف المركزي.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    طباعة Email