00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تحت عنوان "التعلم والبحث مدى الحياة: مفتاح إمكانياتنا وطاقاتنا المستقبلية"

عبد الله بن زايد يشهد المحاضرة الرمضانية الرابعة لمجلس محمد بن زايد

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، المحاضرة الرمضانية الرابعة لمجلس محمد بن زايد التي عُقدت عن بعد تحت عنوان "التعلم والبحث مدى الحياة: مفتاح إمكانياتنا وطاقاتنا المستقبلية"، والتي تسلط الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة التعلم المستمر لدى الأفراد والمجتمعات والشغف في اكتساب المعرفة خلال رحلة الحياة لما له من دور محوري في تقدم المجتمع وتنميته، إضافة إلى أحدث المهارات المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف المنشودة.

شارك في الجلسة الضيوف كل من معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة والدكتور جون سيكستون الرئيس الفخري السابق لجامعة نيويورك وساكو تومينن مؤسس شركة "برودكاسترز" للإنتاج التلفزيوني الفنلندية ومالك ومؤسس مؤسسة "هندريد" والمدير الإبداعي للمؤسسة والمهندس عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ ـ "مسبار الأمل" في مركز محمد بن راشد للفضاء.

ورحب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بالمشاركين في الجلسة وهنأهم بشهر رمضان الكريم متمنياً أن يجعل الله تعالى هذه الأيام المباركة خيراً على العالم أجمع.

وقال إن موضوع التعليم مهم له أبعاد بالنسبة للجميع أفراداً ومجتمعاً وأولياء أمور ومسؤولين، ونحن متشوقون للاستماع إلى تجاربكم فكل منكم يأتي بتجربة حياتية طويلة متنوعة في غاية الأهمية، التعليم لم يعد ضرورة للحصول على عمل أو مهارة فقط، لكن للحصول على حياة متنوعة محفزة تسهم من معرفتنا لبعضنا البعض ولمجتمعاتنا وتزيد شغفنا بالمعرفة، أتنمى لكم حياة موفقة وأن تكونوا محفزين لكل مستمع في مجلس محمد بن زايد.

وفي مداخلة لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع البروفيسور سيكستون، قال: "أنت من الشركاء والأصدقاء القدامى لدولة الإمارات، وقد سررت بلقائك في العديد من المناسبات، نريد أن نعرف منك كيف يمكننا تشجيع الآخرين على إيجاد الشغف والتعلم مدى الحياة؟".

وقال البروفيسور سيكستون في رده: "لا بد لي من القول إن صورة الشيخ زايد في أحد المعارض وهي تحمل عبارة "إن مستقبل دولتنا يتعلق بتعليم مواطنينا" ألهمتني، لقد تعلمت مدى عمق تعامل سموكم وأخوتك، خاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع هذه المقولة على محمل الجد".

وأضاف أن الشغف سمة متميزة في هذا البلد الذي أحبه، وفي أبوظبي خاصة، فإن هذا الشغف بمستقبل عالم متحّد ومتكاتف هو انعكاس لحال المدينة نفسها، لقد أتممت 61 عاماً في مهنة التدريس، والتي بدأتها في سن 17.. كان التدريس شغفي، ولم أكن أتصور أن أزاول أي مهنة أخرى.

وفي مداخلة مع معالي سارة الأميري، قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد إن سيرتك المهنية والحياة التي عشتيها في دولة الإمارات والخارج منحتكِ الكثير من الخبرة، أود أن أسمع آراءك، إذا كنتِ ترغبين في أن تضيفي شيئاً إلى ما قاله الدكتور سيكستون.

فقالت الأميري: "إن ما قاله الدكتور سيكستون أمر أساسي وجوهري من أجل التعلم مدى الحياة، وهو يبدأ في المؤسسة الأولى التي ولدنا فيها جميعاً، أي المنزل، فالشغف يولد معنا داخل الأسرة، فنكتسب تلك القدرة على التعلم والربط بين التعليم والفضول العلمي حيال جميع التجارب التي تحدث حولنا، وهذا هو أساس التعلم مدى الحياة".

وأضافت: "أنني حظيت بفرص عظيمة من خلال العمل على برنامج كان بمثابة حلم، بفضل قيادة قادرة دائماً على خلق رؤى ذات طبيعة تحويلية ومليئة بالتحديات في الوقت نفسه، مكنتنا من استثمار الشغف الذي نمتلكه والاستفادة من الفرصة المتاحة لنكون مشاركين أساسيين في مسيرة البناء".

وقالت: "إنه كلما تعلمت مزيداً عن الفضاء، رأيت كواكب أكثر، وكلما عرفت أكثر عن المجرات، أدركت مدى صغر كوكبنا وصغر نظام الكوكب المعقد الذي نعيش عليه، وهذا يعطينا فكرة عما يعنيه أن نترك بصمة في العالم الوحيد الذي نعرفه والعالم الوحيد الذي توجد به حياة على حد علمنا".

وفي مداخلة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع عمران شرف، قال: "نحن فخورون جداً بك وبفريقك وبما أنجزتموه، إنه يمثل تحدياً خلال الأوقات العادية، فما بالك أثناء فترة الحظر، كيف تمكنت من توظيف ما عرفته وما تتعلمه على طول الطريق لجعل مهمتك أكثر نجاحاً؟

وقال عمران شرف إن المهمة لم تكن سهلة على الإطلاق، لقد كان التعلم والتعليم الأساس لمواجهة هذا التحدي، إن ما يقرب من 90% من أعضاء فريق بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ كانوا من خريجي المدارس والجامعات في دولة الإمارات.

وأكد الضيوف المحاضرون خلال الجلسة أن الشغف بالتعلم والمعرفة والبحث يشكل اللبنات الأساسية للتعليم المستدام، مشيرين إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة تمثل الخطوة الأولى للتعليم مدى الحياة.

طباعة Email