مواقع التواصل الاجتماعي منصات بيع الألعاب النارية غير شرعية

دعا مواطنون ومقيمون إلى تشديد الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت منصات غير مشروعة لبيع الألعاب النارية، لافتين إلى أن الجهود التي تقوم بها الجهات المسؤولة مقدرة، داعين أولياء الأمور إلى إحكام الرقابة على أبنائهم وعدم السماح لهم بشراء المفرقعات لاسيما أن أصنافاً كثيرة منها تفتقر لأبسط مقومات الأمان والسلامة نظراً لتدني مواصفات تصنيعها وتخزينها.

وقال محمد إبراهيم البلوشي: إن المفرقعات ظاهرة سلبية تنتشر في الأعياد والمناسبات، معتبراً استمرارها مرهوناً بتراخي الأسر وعدم مراقبتها لأبنائها ومنعهم من استخدامها ما يجعل منها ظاهرة، مشدداً على ضرورة تتبع مصادر البيع وتجفيفها خاصة تلك التي تباع من خلال البقالات وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أن القانون واضح وهناك تعليمات تمنع بيع المفرقعات إلا أن محلات تجارية تقوم ببيعها، وتعتبر الأعياد والمناسبات الوطنية مواسم للتربح ما يعرض عدداً كبيراً من الأطفال لإصابات بليغة نتيجة استخدامها.

متابعة الأبناء

ونصح مبارك الشامسي مدير بلدية الحمرية الأهالي بمتابعة الأبناء وتوعيتهم بعدم شراء الألعاب النارية والمفرقعات، موصياً بالإبتعاد عنها حفاظاً على صحة وسلامة الأطفال.

وقال: إن الألعاب النارية تسبب الهلع لأفراد المجتمع خاصة كبار السن والمرضى وتبدد سكينة الأحياء السكنية، وتؤدي إلى تعرض الأطفال لإصابات خطرة، فضلاً عن مخاطر الغازات المنبعثة منها وما تحمله من مواد ضارة تؤثر على الجهاز التنفسي، علاوةً على الأضرار المادية وما تسببه من تلوث بيئي أو جراء الحرائق التي قد تنجم عنها وتهدد سلامة أفراد المجتمع، وتلحق الأذى بالآخرين.

وذكرت ولية الأمر ديانا زحيمان أنه ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب إلا أن بيعها ما زال منتشراً خاصة في الأعياد وهناك من يروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي.

طباعة Email
#